إيفا، فتاة محاصرة داخل مخاوفها، وألكسندر، شاب دخل حياتها بدافع خفي. ما بدأ كرهان بسيط، تحول إلى لعبة مشاعر معقدة، حيث يكتشف كلاهما أن بعض العلاقات ليست كما تبدو، وأن الحقيقة قد تكون أخطر من الوهم.
~ عقد زواج لمدة 7 أيام "2" ~ (مكتملة)
اسم الرواية: "Contract Marriage for 7 Days "2
الكاتبة: Ashleh Queen
الجزء الثاني من الرواية '' عقد زواج لمدة 7 أيام "1"
* القصة على المشاهد العنيفة و الجريئة قد لا تناسب الجميع.. 🔞🔞*
~ عقد زواج لمدة 7 أيام "1" ~ (مكتملة)
رواية مترجمة
اسم الرواية: contract marriage for 7days
الكاتبة: Ashleh Queen
(تنبيه: الرواية مترجمة و قد تحتوي على بعض المشاهد الجريئة 🔞🔞🔞)
الملخص:
جان مونرو: 27سنة، مطلقة، تعتقد أنها عقيمة، تعيش حياة منعزلة. و لكن كل شيء سيتغير تلك الليلة التي خرجت لمساعدة شخص ما.
ألكسندر بلاك: 30 سنة، العازب الجذاب. يمتلك العديدة من الفنادق و البارات. بالإضافة إلى مختلف ماركات الملابس و القنوات. هو شخص متملك، متهور، مندفع و محب للسيطرة. يعتقد أنه محور كل شيء.
في قلب الظلام حيث لا مكان للضوء كان العطر الوحيد الذي يملأ الاجواء هو رائحة الدماء.
خطاه تتسلل بهدوء تاركه خلفها آثار لا تمحى بينما تختفي الأرواح واحده تلو الآخرى كما لو كانت جزءا من سر مميت.....
في هذا العالم كل من يقترب من الحقيقة يسحب إلى الظلال ليصبح جزءا من لغز لا يحل. كانت هناك شيئا مظلما.....
يتربص في الزوايا شيء لا يرى لكنه يقترب أكثر
بلا رحمة، بلا مفر.
رفعت نظرها إليه بحده قائله: لا تفكر انني سأقوم بأي واجبات زوجيه !!
ابتسم بسخريه و اجاب: و لا أتمنى منك ان تطالبي بأي حقوق ايضا
ليديا: هذا افضل بالنسبه لي
إتكأ على الكرسي و قرب وجهه من وجهها وهو يقول ببرود: لا تنسي أنك في النهايه سلعه قمت بشرائها لا تستحق اية حقوق
ضاقت عينيها و همس: وغد !
°•••••••••••••°
ليديا مارتن .. طالبه كلية الطب بالصف الاول .. ذا عمر 19 عاما .. طيبه و لكنها ذا شخصيه قويه
ويليام هيل .. من أكبر رجال الاعمال المعروفين .. فهو شاب في 25 عاما .. لا يزال صغيرا ولكنه معروف في نصف دول العالم كأصغر تاجر .. هذا ظاهريا طبعا .. لكنه ايضا معروف كأقسى رجال المافيا و أخطرهم
°••••••••°
كان هذا هو القدر الذي يقلب حياة ليديا رأسا على عقب .. جعلها تدخل في متاهات منظمات سريه و عصابات .. أمور لم تكن تعتقد أنها تحدث و لكنها حدثت !
ظلم ..
قتل ..
خطف ..
شر ..
جروح ..
موت ...
و الكثير ....!