12:12 القوه هي عندما نحترق ونعود من رماد نحارب لاجل العيش ولطموحاتنا، هل استطاعت ارين ان تكون مثل الرماد؟ ام الحب يخدعها هذا المره؟
بقلمي اروئي لكم رواية الياقه زرقاء انا شيلان.
في زمنٍ أصبح فيه الوفاء عملةً نادرة... وارتدى الخذلان أقنعة الأصدقاء...
هو ضابطٌ لا يعرف الهزيمة، حارب لأجل الوطن، وخسر في ميادين القلوب أكثر مما خسر في ساحات القتال.
وهي فتاة وُلدت في النعيم، مدللةٌ حد الغرور، لم يُدنّس كفّها وجع، ولم يقترب منها الحزن يوماً.
حين تلاقت طرقهما، اشتعلت الشرارة...
هو النار، وهي الجَمر... لا أحد منهما ينكسر، ولا أحد ينهزم.
لكن الحب حين يولد من رماد الألم، لا يعرف الرحمة...
فهل تنتصر القلوب، أم يسحقها الكبرياء؟
"الطالبة والضابط..''
حين يصبح الحب معركة، لا ينتصر فيها إلا من يُحب بصدق.
تولد قصة عشق مختلفه بين ضابط في الجيش العراقي وفتاة تعصف بها الحياة لتجد نفسها بين احضان اشخاص نزعت الرحمه من قلوبهم وتلك الاسرار المخبئه في سراديب الماضي من سنين هل سوف تكتشف ؟!
ننسج خيوط الماضي لتصنع
رداء المستقبل الممزق
بين الرحمة والقسوة
بين الحب والكراهيه
بين السلطه وضعف
اروي لكم رواية (في احضان الذئاب)
روايه حقيقة