في الزمان والمكان حيث لا يعود الإنسان كما كان تبدأ القصة.
ظل غريب يتبعك في كل خطوة، وصوت يهمس في أذنك من العدم. لا تعرف إن كان حقيقيًا أم مجرد خيال، لكنك تعرف شيئًا واحدًا: لا مفر.
ستكتشف الحقيقة، لكن بعد فوات الأوان.
"حين تظن أنك نجوت... تكون قد دخلت بالفعل في قبضتهم.
أصواتٌ تهمس في العتمة، وأيدٍ لا تُرى إلا حين تقترب منك أكثر مما يجب.
في هذا العالم، لا أحد يهرب... بل يتحول.
فهل ستقاوم... أم ستكون اليد القادمة؟"
تلطخت السكاكين
بدماء المساكين
فإني رأيتهم سفاكين
وفي داخلي هاجت البراكين
براكين ها قد ذوِبت عظامهُم
فقالوا لي "مجنونه"
فما الممتع في الانتقام إن لم تقفز من حافة التعقّل ؟
قلوب بريئه تنكسر
فلا اريد سوى أن تنجبر
وطائـرٌ يحلق في سماء الحق
وفي سماء الحب ينبهر
وانتقام جبار مُهلك
اسميتهُ "انتقامي المنتصِر"
للكاتبة نياسو .
نساء علقنَ بين أنقاض الماضي وأثقال الحاضر. كل واحدة منهنّ تحمل وجعها بطريقتها وتخوض معركتها في صمت. بين الحب والخيانة الأمل والانكسار تتكشّف خيوط عائلة مزّقها الدهر وفضحها القدر