مثلية عراقية
وتالي ماتالي شصفينه؟
سالفة بحلگ الشماته
وتالي مو بس اني اليحبني
طلع هم غيري بحياته.
وتالي كل ساعة ويا واحد
ماخذ الناس بحلاته.
رواية مثلية للبالغين.
أنا الباكيِ أنا المَهموم أنا الذي يؤلِمُني نبضَ قَلبِي ا لمُرهَف المَحروم دعوني أعود لأحضان والدَتي لَعلها تُجبر عود غُصني المَكسور
رواية مثلية بلهجة العراقية
عندما استجابت دعوة الفنان alberto المشهور، لم تكن تعرف أن دخول عالمه سيفتح أبوابا مظلمة ستغير حياتها إلى الأبد. في لحظة واحدة، أصبحت ضحية للوحات تشكيلية تخفي خلفها أسرارا وصراعات غير متوقعة