تفقدت روحي واشوف الدم تارس جسمي ما أعرف منين من يا شبر بجسمي لأن جسمي عبارة عن دم حاولت اكوم اعدل الوضعية الي أني بيهة بس ما كدرت
(19) سنة أني ويا ومعتبرتة أبوي وتأليف القصص والوهم الي عيشني بي وأول وتالي يطلع خاطفني !!!
19 سنة مو قليلة، 19 سنة حارمني من ضوة الشمس، حارمني من طلعة الگراج وجان يكلي أسباب مرعبة لطفلة،
وهسة طلع السبب أنو خاطفني !!!
قرفصت رجلي الصدري وانطلقن دموعي ... ابجي على سنيني الضاعت بهاذ القبر سنين ضاعت بين أربع حيطان و وحش ضالم ..
قطعت النفس من سمعت خطوات بأتجاه أحد غرف القبر ..
خطوات رزنة، خطوات تدل على قوة، خطوات قوية وكأن وحش مو بشر
سمعت طكات القفل ألباب.. دنكت خوفاً
واقتحم الغرفة وحش، ليس لديهة أي رحمة
ضالم، قاسيِ،
مُظْلِمٌ شديدُ الظُّلمةِ
شيطان على هيئة بشر،
يحصل على كُل شي أن كان جماد أو... بشر!؟
مُتسلط وصعب القنَاعة،
رأس واحد ويحمل ستعَ اوجه،
قوي، فارس الشُجاع، حامل السيفين
ولَيسَ الشَجاعَةُ في مُصافَحَةِ الفَتى
شُهبَ الرِماحِ بِوَجهِهِ وَبِنَحرِهِ
إِنَّ الشَجاعَةَ في السُكوتِ لِكاذِب
عَن صِدقِ سامِعِ كِذبِهِ عَن أَمرِهِ
#سايكوباث #مافيا #حب
#الجميلة_والسايكوباثِ
قصة حقيقية ☑️
بقلمي أنا: چمارة عليِ
مقدمة القصة
عزيزي القارئ،
نود أن نخبرك أن ما ستقرأه هو قصة حقيقية بكل تفاصيلها، لم تُضف لها رتوش الخيال، ولم تُخفَ منها قسوة الواقع.
نحن، ككاتب ومؤلف، ندرك تمامًا أننا معرضون للخطر في أي لحظة بسبب نشر هذه القصة،
ومع ذلك، قررنا أن نضعها بين يديك، ليس بحثًا عن تعاطف، بل من أجل الفائدة، ونشر الوعي.
نكتب لك هذه الكلمات لكي نكشف جانبًا مظلمًا من حياة أفراد يعيشون بيننا،
حياة لا تراها العيون لكنها تنهش الأرواح ببطء وقسوة.
قصتنا ليست مجرد حكاية...
بل صرخة!
صرخة مَن عاش الألم، وقاسى الخذلان، ووقف على حافة الانكسار.
اقرأها بقلبك قبل عينيك.
وتذكر:
ليس كل ما يُخفى خلف الأبواب المغلقة، بخير.
أنا فتاة عشتُ حياة مليئة بالتحديات والمصاعب، ومررتُ بالكثير من الأحداث. كنتُ طالبة نشأتُ في أسرة لا تدرك ما أمرُّ به أو ما الذي يحدث لي. لكن كان هناك رجل يراقبني دائمًا، لا يسمح لأحدٍ بإيذائي، ولا يتركني أرتكب أي خطأ.
ترى، هل كان عوضًا من الله أم أن لديه نية أخرى؟ ما الذي دفعه لمراقبتي بهذه الطريقة؟ هل كان يحاول حمايتي أم استغلالي؟ وهل سأعيش حياة جميلة أم لا؟ تعالوا وعيشوا معي، سواء كانت الحياة سعادة أم حزنًا.