في قلب المعركة، حيث تصطدم الإرادات وتشتعل النفوس، يقف مهووس بها حد الجنون، كل نظرة منها، كل تحدٍ، يغذي شغفه ويزيد من هوسه. أما هي لا تعرف الخوف، تقف صامدة ، كل خطوة محسوبة، كل ضربة سلاح بحد ذاته، تعرف أن مصير هذه المواجهة قد يكتب النهاية أو البداية. بينهما صراع يلهب الأرض، كل اصطدام يحمل ثقل القدر، ومع كل لحظة يتصاعد هوسه بها بلا توقف.
"هواكِ نارٌ في قلبي تشتعل وجنوني بكِ لا يهدأ ولا يزول
أنتِ الهوس الذي يأسرني والنار التي تحرقني والسكين الذي يوقظ قلبي"
ايهم بغضب للخدم : افتح الباب فنفذ اوامره بخضوع وفتحه وتدفق نور القصر لداخل ذلك الغرفه القاتمه لياتي النور ع عيناها الباكيتين
"وما سحر الا عندما رايت عيناها ولمعتها فكانت ترتجف من الخوف وتنتظر الحمايه
الم تكن تعلم انها ستبدا مذاق عذاب جديد من نوع اخر" ....
_ الفتاه ببكاء وصياح وهي تغمض وتفتح عيناها اكثر من مره بسبب الضوء : انا هنا بعمل ايه ...
_ايهم بقرف منها : هنا عشان شغلك ولا نستيه
_الفتاه بغضب: انا مش عاهره زيهم
_ايهم يسحب السيف ع رقبتها : لو صوتك علي تاني ... هخليهم يترحموا عليكي
وقام بزقها وسقوطها ف الغرفه مره اخري ببكاء عليل ....
مجموعة من الفتايات احداهما :فتاه تكرها زوجة ابيها و تريد زجها بأي شئ بعيد عنها ف تقع بيد وقلب من لم يرحم
والاخري كانت تعشق رفيق اخيها الاكبر وهو ايضا يعشقها لحد الجنون لكن يفضل ان يبعدها عنه بغرض انها مازالت مراهقه وبالفعل قررت ان تكمل دراستها بفرنسا فماذا يحدث عندما تعود !؟
والاخري فتاه باره بامها و ستتلاقي عيونها الخضرويتين مع عيناه الفيروزيتين فهو دكتور مشهور و صديق لابطال الروايه و كان يعاني من حب احداهما فتأتي هيا لا غيرها لتنتزع قلبه بحبها الطاهر
🤍 للكاتبه ندي سعيد 🤍سيدة الكتابة
لا يحق لاحد اقتباس روايتي
كان اللقاء صدفة غريبة من نوعها ثم مالت القلوب وتحولت الصدفة الى صداقة ويشاء القدر ان يتحول الود الى عشق ويذوب القلب شوقا "صادفني القدر "ليست رواية بل حكاية متداولة حائرة بين قلبين احدهما في القاهرة والاخر في الاسكندرية بدأت بالصدفة ولكن كيف ستنتهي لنر اين سيأخذنا القدر ؟!..
صعيدي
قتل زوجها يوم زفافها لتجد نفسها زوجة شقيقه في اللحظه التي تليها ، لتقع في براثن ذلك القاسي ، عشقته ولم يكترث حتي ذلك اليوم الذي انقلب به السحر علي الساحر ماذا سيحدث !!