مَن كان ليعتقد أنني وحتى ولو كنتُ في السادسة عشرة من عمري فسأبقى مع أصدقائي الخياليين؟
من كان ليظن أنني ولحتى الآن لازلت أحادثهم؟
لازلت أحتاجهم...
ولازلت أنتظر رأيهم...!
أنا مُحاصر داخل رواية، الناس لا يُصدقوني ولكِنهم أغبياء وحسب؛ يَسيرون خلف تعاليم ذلك الكاتب المجهول... لكنني لن أفعل، لن أجعل من الكاتب ينجح بما خططه لهذه الرواية!
-ماكسمليان، مصاب بالذهان الكبريائي يعتقد أنه يعيش داخل رواية!
•فازت بمسابقة حكاية مارس للقصة القصيرة المنفردة، المنظمة من قبل الربيع العربي الثقافي ٢٠٢٠
•الفكرة الوحيدة من نوعها داخل الواتباد وخارجه، جميع حقوقها تعود لي ولا يُسمح بسرقتها.