في ليلة مظلمة ، انطفئ قلب قصر آل مالاسبينا ، ذلك القصر الذي شهدَ نوراً ، دفئاً ، ومرحاً ، رغم كل الظلام الذي تتشابك به العائلة ، الا ان قلب القصر والاميرة الوحيدة بينهم ، أضافت لحياتهم معنى ، قيمة ، وأمل يحاربوا لأجله .
بين عتمة اركان القصر ، اختفت تلك الطفلة وكأنها لم تكن يوما ، الصمت لم يُقطع ، لكن الهواء شعر ، وعصف محذراً من خطر قريب ، العائلة لم تتوقع ذلك ، ليس وأسمهم دّب الرعب بأنفس اعدائهم .
الاميرة الوحيدة للعائلة ضاعت في ليلة لا ضوء فيها ، بحث الجميع عنها بجنون ، كيف لا وقطعة من روحهم ضائفة بين اطراف مدينة روما بلا من يحميها من قسوة العالم .
اما هي ، فعاشت ک تجربة ، ک فأر ، ک سلعة بين أيدي الاطباء المقنعين ، لم تفهم يوما تلك الطفلة الذنب الذي فعلته حتى تتعذب هنا ، وحيدة بين المجهول ، بين صرخات الاطفال ، والدماء ، والإنسانية التي فُقدت .
. هربت ، عندما لاحت الفرصة أمامها ، لكن عقلها كان مشوشاً ، هل ما زالت تتذكر العائلة التي قلبت العالم بحثاً عنها ، هل ستعود مو جديد؟ هل تستطيع ان تخفي الجانب المرعب الذس يهدد استقرار هدوئها؟
_ كارول مالاسبينا
ساندرا دي سانتورو...
الظلام لم يكن يطاردها، بل احتضنها منذ ولادتها. عاشت الطفولة على نغمة الألم، ونشأت على أوتار أفكار مشوهة، زرعها والداها في عقلها حتى أصبحت لا تميّز بين الحزن والحقيقة، بين الألم والحياة.
في ليلة سوداء...
تتلقى رسالة تمزق قناع الواقع، وتحطم المرآة التي كانت تهمس لها بالخضوع.
هناك فقط، بدأت ترى العالم كما هو، والصدمة لم تكن في ما اكتشفته... بل في نفسها.
كان يجب أن يكون العمل هو كل ما جمع أشهر عارضة أزياء و أحد رجال الأعمال في إيطاليا
لكن الامور أخذت مجرى آخر و انتهى بهما الامر في إحدى غرف الفندق لقضاء ليلة جامحة نتج عنها جنين قلب حياتها رأسا على عقب خاصة بعدما اكتشفت الحقيقة المظلمة للرجل الذي تحمل طفله في أحشائها