نظر لها بقرف ثم صاح " يا لكِ من زنديقة !! " فوضعت يديها في خصرها وسخرت " بقى أنا زنديقة يا بتاع آمان يا لالالي !! " .
عائشة جمال فتاة مصرية في السنة الأخيرة من كلية الحقوق تحدث لها حادثة مجهولة وتؤدي بها إلى الرجوع بالزمن إلى سنة 1622 م وتتوالى بها الأحداث حتى تجد نفسها جارية في قصر الوالي التركي العثماني على مصر وفي وسط كل تلك الأحداث تصارع لإيجاد طريقة للهروب من القصر والسفر بالزمن إلى المستقبل مرة أخرى .
القصة كوميدية وليست تاريخية لكن بعض الأحداث الواردة بها صحيحة تاريخيًا.
فائزة بمسابقة (أسوة) فئة الكوميديا لسنة ٢٠٢٠.
فتحت عينيها ببطء فرأت شخصًا راكعًا أمامها على ركبة واحدة، يحدق بها بصدمة شديدة، فقالت بغباء:
-ايه يا عم قاعد كده ليه هو انت هتتقدملي
نظرت حولها فوجدت نفسها في قاعة غريبة والجميع واقف يطالعها بصدمة. قال هذا الراكع بخفوت باللغة الروسية:
-قفي من علي الأمير
مريم ببلاهة:
-أمير مين لامواخدة
الرجل بخوف:
-قفي أيتها الخرقاء
كادت أن تتكلم، لكنها انتفضت بفزع عندما صرخ بها الجميع:
-قفي من فوق الأمير
نظرت مريم ببطء أسفلها فوجدت شخصًا يرتدي ملابس غريبة لكنها تبدو ثمينة، وهذا الشخص يصرخ بصوت مكتوم من أسفلها:
"اوبس وانا اقول ايه الصوت اللي بيجي من تحت ده"
أبعدها بعنف من فوقه فسقطت الأخرى متألمة بسبب الأرضية الرخامية. لكنها سمعت صوته العالي الذي جعلها تضم حقيبتها بخوف:
-من انتي
-انا مريم عليا النعمه مريم
تكلم الحارس بجانبها بصوت حاد:
-عندما تتحدثين مع الأمير ارثر فيلاجينالين يجب أن تقفي
رددت خلفه ببلاهة:
-فيـ اي ده اسم أمير ده ولا اسم دواء اسهال
كانت البداية بينهما إعلان؛ إعلان خاطئ غيّر مجرى حياة الجميع، وبالأخص حياته هو، إذ وجد نفسه فجأة ودون مقدمات أمام إنسانة غريبة ومريبة، تمتلك من الأفكار ما يجعلك عاجزًا أمام عقلها، فأين له منها، وهل له من فرار، أم أنه أضحى ضحية ذلك الإعلان وانتهى الأمر ؟؟
|رواية مشتركة بيني وبين الكاتبة فاطمة طه |
جميعنا مرضى نفسيين، منا من استحق هذا اللقب ومنا من استاء لعدم استحقاقه، فهيئ لعقله الظروف ليصبح واحدًا من هؤلاء المرضى، واوهم نفسه بأنه واحدٌ من هؤلاء المقهورين المستحقين للشفقة.......
قالوا " الحب يصنع المعجزات "
وأنا اخبرك أن الحب هنا هو " أحد المعجزات "، لكن لا تنس أننا يا عزيزي في زمن المعجزات .
الوجه الآخر للمافيا ( أحفاد اليخاندرو 2)
سلسلة ابواب الجحيم التسعة (الجزء الثاني)
رحمة نبيل .
مملكة سفيد ..القلب النابض للممالك الأربع، الاقوى بينهم، لكن تلك المملكة ورغم أنها امتلكت كل مقومات القيادة، إلا أنها افتقدت لشيء هام؛ " ملكة " تحكم عرشها رفقة الملك، وكالعادة كان يتوقع جميع قاطني سفيد أن ملكهم الجسور سيكون نصيبه ملكة قوية حكيمة، لكنها وللصدمة لم تكن....
بل كانت مجرد فتاة عادية لا تعلم عن سفيد ولا ملكها شيئًا، فما الذي ينتظرها في تلك المملكة التي لم تكن الحياة بها بهذا الرغد والسهولة التي يتخيلها البعض؟!
فهل ستكون ملكة لملك، أم فقط تكون إثم لا يمكن التوبة منه له ؟؟
وإن ظننت أن حدود قصتي تتوقف عند بطلة وبطل وقصة حب تجمعهما، فأنت حتمًا مخطأ لأن قصتي تحمل بين طياتها حربًا وقضية اقسموا على الفوز بها، فهل يكون ؟؟؟
ملحمة كبيرة تتخطى حدود العقل، ومغامرات أكبر تخوضونها في مملكة سفيد " أول الآثمين"
| الرواية بالكامل من وحي خيال المؤلف ولا يجوز لك بأي شكل من الأشكال اقتباس أو أخذ أي شيء منها دون إذن مني وإلا تعرضت للمسائلة القانونية |
∆رحمة نبيل ∆
شاب ملتزم لايرفع عينه في امرأه يخاف الله وضع الله أمامه في كل خطوه حلم حياته ان يرزقه الله بزوجه صالحه ولكن ماذا ان كانت زوجته قد تربت وعاشت حياتها في أمريكا هل سيتقبل الأمر ام يصر علي موقفه ويرفض ام يقع تحت سحر جمالها الفاتن
#جميله حد الفتنه
( واحدة من ضمن أعمالي القديمة، السرد ربما يكون متواضعًا، لكنها تبقى ذو مكانة كبيرة في قلبي)
قد نظنها نهايه العالم ، لكن ما هي إلا حياه أخري !
دخيله متمرده ...جمعها قدرها السيئ به وهو الوسيم غليظ القلب توفي اخيه ليتركها له ...اجبرتهما الوصيه والعائله ان يكونا بطريق واحد معااا....ظنها لقمته السائغه سوف يفعل بها مايشاء لتستجمع قوتها..وتحاربه بكل مااوتيت من قوه.... لكن للقدر رأي آخر تجاههم فما هو !!!
دخلت الغرفه، ووجدت نفس الغرفه التي كانت فيها منذ زيارتها الملعونه لذالك القصر، تقدمت اكثر وهي تكتشف الغرفه اكثر وخوفها يقل تدريجياً عندما لم تجد احد بـالغرفه.
" ده السلاطين دول عليهم حاجات "
اردفت بـمشاكسه وضحكه لعوبه،وهي تقترب من طاوله يوجد عليها اصناف كثيره من الطعام وبدأت في الاكل بـشهيه مفتوحه، فـقد ملت من طعام المرضي الذي كانت تأكله.
" يـــاه يا أخي ده ولا أكل الشيف الشربيني، لازم احي المطرشق اللي عامل الممنوعات دي"
ومن ثم مسكت قطعه لَحم كبيرة ورفعتها امام اعيُنها بـشهيه مفتوحه، و اردفت بصوتٍ عالً.
" ممنوعـــات ياصــاحبي ممنوعـــات "
لاحظت فجأه غياب السلطان الذي جائت من اجله.
" يابوي الا يكون مات ويلبسوها في قرمط الغلبان "
لطمت علي وجنتيها بـخفه بعدما اردفت، ولكن لم تلاحظ الشخص الذي يقف خلفها.
وفجأه....