جريمة قتل تحت أنظار ثلوج ديسمبر، ووسط الحلكة القاتمة لظلام الليل
البساط الأبيض النقي قد لوثته تلك الدماء القرمزية لصاحبها، المقتول ظلما؟
سلاح الجريمة بموقعها ولعل القاتل لايزال هناك ايضا
أيها الليل.. هل من شهود عداك؟
هل من شاهد على هذه الفعلة الاليمة..اللئيمة؟
.......
2021-2022
#1- ضائع
ماذا سيحل بليام الذي استيقظ ووجد نفسه شريراً في رواية كان قد قرأها من قبل؟
الرواية نقية وليست تجسيد
بداية:
عينين منهكة اسدلت اجفانها وسط الظلام، التعب والثقل بدا عليهما، أغمضت العينين المتعبة وفتحت مرة أخرى وأخرى حتى كان باستطاعتها رؤية ضوء خافتًا مشوشاً، لا يعرف صاحب العيون إذا كان التبلور الذي في عينيه بسبب ثقل جفنيه أم إن نظره ساء إلى هذه الدرجة، لم يكن نظره سيئاً ابداً من قبل ولكن لماذا يصعب عليه أبقاء جفنيه مفتوحين؟
أغمض عينيه مرة أخرى وفي نوم عميق مريح غاص، جسده أصبح اثقل مع مرور الثواني حتى فقد وعيه أخيرا في الظلام الداكن، لكن أحقا نام مرتاحاٍ؟ غير معقول.. كيف وهو مصاب بالتهاب الرئة الحاد والذي قد عذبه طيلة سنوات عمره، عدا عن الألم المرير الغير محتمل في كل شهيق يأخذه بل وأيضا يستحيل عليه النوم براحة بسبب إنقطاع أنفاسه بين الحين والآخر والذي يؤدي لاستيقاظه كل بضع دقائق، يحدث هذا طوال الوقت.
أجهزة التنفس؟ حاولت استخدامها .. لكن بسبب الفوبيا التي أعانيها من الأجهزة تلك؟ منعتني من النوم بشكلً مريح .. انا لا أذكر لا اذكر يوماً بعد ذاك الحادث أني نمت بهذه الراحة والسكينة.. هل أنا أحلم الآن؟ أن كان حلماً هذا يعني أني نائم وهذا مستحيل! إذاً ماهذا الشعور وكأني بين الغيوم طائفاً، أريد.. أن..
متوقفة مؤقّتًا.
ارتكاب الأخطاء شيء طبيعي يحدث بشكل يومي مع النّاس، ففي النّهاية كل البشر خطّاؤون.
لكن بعضًا منهم، يستمر بتكرار أخطائه لسنوات، دون أن يُدرِك أنه تسبب سواء بقصدٍ أو بلا قصدٍ مِنه، بتدمِير حياة كثيرين لم يقترفوا ذنبًا يستحِق أن تتحوّل حياته لذاك الشّكل.
وأنا... كنت ذلك النّوع الأخير.
-الوصف مؤقّت-