1ixzur
إذا ما ألقي إليكَ طوقٌ، وأنت غارقٌ في بحرٍ هائج، فستظنه حتمًا في لحظةِ وهن طوق نجاةٍ ... فكيف إن قادك إلى هلاكك؟
أوَربما طوقي، خلّف جثثًا لأبقى على قيد الحياة؟ أو أنّ ثمن النجاةِ كان مصيرًا محتومًا بفناءٍ مؤجل؟...
ليقدك فضولك و تطأ قدمك قصتي .. كما اقتادني الضعف لأتعلق بطوق نجاة زائف !