فتاة تعاني من التفكك الاسري لاتعلم من
عائلتها بالضبط ولا تعلم ماهو الدفيء العائلي
تبدأ صدماتها عند خساره المرأة التي احتضنتها
وهي في عمر الطفوله ، تتمادى الدنيا معها
لتتعرض الى خسارات عديده تنتج عنها
فتاة مضلومه خاسرة ، تُطرد بلا مأوى ولا مسكن
دافيء في حين من في سنها يعيشون حياة مترفه
لكن تعيش جميلتنا صراع شديد مع الحياة ، ستحصل
صدفه لها هل ستكون ونِعمة وعلاجاً على ماحدث لها ام ايضاً درس من دروس الحياة القاسيه ؟!!
في بقاع ارضٍ اخرى
نجد فتاة شديدة الجمال
تعمل ليلاً ونهار تتعرض لصدمات لاتقل عن فتاتنا
الأولى ، لكن مع اختلاف مايتعرضون لهُ ، يتيمة
في بلاد غريبه ، تعيش ما لا يتحملهُ العديد ..
نتجت عن هاتان الشخصيتان :
برود ..
خوف من المستقبل ومن ما يحدث..
عدم ثقه بأي شخص يلاقوه..
فما عاشتاه هؤلاء شي لايُصدق عند طرحه
لنتعمق اكثر واكثر ونرى ماتخفي الحياة
لهن ..
سحر عينيكِ
بقلمي. سارة ياسين.
في قصرٍ يلفّه الغموض وتخنقه ظلال الماضي، تلتقي شجن الهادئة بآدم الذي أنهكته الجراح القديمة. يجمعهما القدر في لحظةٍ عابرة، لكنها تفتح بابًا لحكايةٍ تولد من الصمت وتكبر بالأنفاس المرتجفة.
بعد فقدانها لوالدهة تتدهور الاحداث حولها. فتكتشف انها ستصبح اسيرة في بيت حبيبها السابق الذي قتل والدها. بسبب مافعله اخيها.، فتقرر الانتقام من الذي ضلمها. فتضع اسم كل من ضلمها في الدفتر الاسود وتبدأ الاحداث
حيثُ الصخب وفي زاويـةٍ منسيـةٍ من العالم
تُكمن الاسرار بين الجدران ويولد الرمـاد من قُعر الصمود
هُنـا لن تقرأ كالمُعتـاد بل ستكتشف حكايات لا يعرفها الا
من عاش على الهامـش .. و رأى بعينهِ التهميش الحقيقي
للأســف هُنـا لا توجد حروفُ تصفها أكثـر !..
تقدم ، وغامـر ، وادخُـل في تلك الحجرة المَنسيـة
لتعلم ما يحدف فيها من خفايا..
" حُجـرة التهميـش "
الكاتبـة أسـاور حسيـن