عالمنا ملئ بالنفاق والإتهامات الكاذبة ، ومهما توالت الأحداث وتغيرت فسيبقى المذنب مذنباً حتى لو كان في أعين الناس بريئا!
تجرنا الأحداث إلى فتاةٍ انتقلت حديثا إلى أكادمية جديدة ، وفي اول يوم لها تحدث جريمة قتل وتكون هي في مكان الجريمة فتوجه اليها أصابع الإتهام المعدية.
لم تود تبرئة نفسها لسبب ما ! لكن ما دامت هناك شعلة وامضة فسيبقى الحق جاريا في نهر السعادة ، أصدقاءٌ قد إعتبرتهم أعداء كانوا سببا في معاونتها وتخليصها من حياتها البائسة .
••ما دامت الشعلة وامضة، فسيبقى الحق في مجراه••
الأوڤيديوس مخلوقات جهنمية، ساخنة وخبيثة تنتمي لسواد قعر العالم السفلي حيث النار قد فقدت لونها الطبيعي من كثرة تآكلها؛ تظن جميع المخلوقات أن هؤلاء الصنف يكرسون وقتهم من أجل إفساد غيرهم فقط وهم كائنات تسير على خطى دستور المستشار الأعلى المختفي منذ دهرٍ، ولكن لا أحد يعلم ما يجري بينهم، القوانين التي تكسر والخيانات العظمى المدفونة وسط فتن العائلات الملكية المدسوسة بين هسهساتهم الخبيثة.
كان الأوڤيديوس يقاتلون من أجل القوى العظيمة حيث لا احترام ولا آداب مزعومة؛ فقط الخطايا السبع والذنوب من تسيرهم في فوضى.
ثم هناك لوكسوريا، في المملكة السابعة، الجيل السابع، الخطيئة السابعة.
حفيدة ملكية يجدر بها أن تكون جزءً من أحفاد أوڤي الذين نصبوا أعينهم جميعا على كرسي العرش عن طريق الفوز باختبار واحد؛ إلا أن حربها الأزلية كانت ضد كشف سِر واحد دمر حياتها...
لماذا هي ذو دماء ملكية، لكن دون قوى كبقية؟ كأنها مجرد بشرية.
«لأنني وحش.»
-لوكسوريا.
سلسلة هيبتا؛ الرواية الثانية.
منتهية في: 2019/07/10.
«هل هي حقيقة؟ أم أنها جزءٌ من متلازمة جوسكا اللعينة؟»
بين قرارات الماضي الطائشة وبين حاضره البائس ومستقبله العاتم يجد نفسه متخبطا، حائرا، دائخا وموهوما بشدة لدرجة أنه فقد اسمه وأصبح الجميع ينادونه بذلك اللقب 'جوسكا'، إنه الشاب الموهوم الذي يجد نفسه فجأة تحت الفتاة التي حاول تحطيمها بالسابق، فهل هي هنا لتنتقم منه؟ أم أنها مجرد وهم من عقله المريض بعض وصوله إلى آخر مرحلة من اليأس؟
إنه فتانا الموهوم جوسكا.
«يُقال أنه يمكن لشخصينِ كتم سرٍ، فقط عندما يكون أحدهما ميتاً. فكيف سوف يحدث ذلك ونحن سبعة؟»
هي بلدة سيركٍ تتكون من سبعة سلالاتٍ، وُهبت بميزةِ أن تكون البهجة في قلوب البشر، تُفتح مرةً كل عامٍ من أجل أن تشفي وتسلي أرواح جميع الزُوار؛ لكن لا أحد توقع أن الدواء قد يكون داء نفسهِ؛ حينما يتدمر كل شيء ويهرب الجميع من البلدة التي أصبحت مهجورةً وملعونة لسببٍ شبه مجهول، وهكذا يستمر سُكانها في العيش متفرقين حياةً روتينية يمقتُونها، آملين كل ليلةً أن تحدث معجزةً ويعود كل واحدٍ منهم إلى حيث ينتمي.
تمر أكثر من عشرين سنةً على ذلك الحادث الذي غير حياة الجميع هناك، ثم فجأة-لأسبابٍ غامضةٍ تعود عروض السيرك بالبلدة، وتصل الدعوة المميزة إلى ستةٍ منهم من المالكِ المجهول الذي يزعم أنه تمكن من إعادة إحياء كل شيء يُفترض بأنه قد مات.
«ما هو أسوأ مصير لامرأةٍ غاضبة؟ أن تولد في العصر الفيكتوري.»
لقد خاف الجميع مظهر تلك الفتاة المُنفر؛ بل وارتعبوا أكثر بسبب الحروف التي تنبع من امرأةٍ مثلها، تهوى التعرض للحرق أكثر من نيل الغفران.
كان في جوفها سر-سر قذر جدًا قد أثقل كاهلها، ولكن حين تفضَح هويتها في مجتمعٍ قاسٍ على من يُشبهها، تتشتت لأنها الآن موضع التدقيق ورمزٌ للعار.
والحل؟ إما زواجٌ مُرتب، أو هروبٌ لا عودة منه.
آنيرا، امرأة قد ظنت أنها تُريد وحشية الفن وسوداوية الحروف، لا حب الشعراء وعبودية النساء... فكيف يُمكن لها بالنهاية أن تتوسل، بتلك الجملة؟
«أرجوك، تزوجني!»
الرّواية من سلسلة
VANTABLACK
نَافِيير رُوسّو... الابنَة و المرأة المِثَاليّة التِي يتناقَلُ اسمُها كلمسَة قِدّيسٍ بين أحادِيث نُبلاء المُجتَمع.
تتغَيّر أحداث حيَاة الفتاة الغنِ يّة مع افلَاس شَركَة والِدها و اجبَارها على الزوَاج من ابن العمّ دَال ديِنيِ الأصغر : أدرِيك ... عَار عائلة دَال ديِنيِ .
رجلٌ أخرَس بسُمعةٍ سيئة و امرَأة مِثاليّة ؛ الصّورة التي يرَاها الجمِيع...
لكن الحَقِيقَة لو ظَهَرت، لمَا كانت الاسقُف لتمنعها عن الانفِجار.
تارِيخ النشر : ٣/٢/٢٠٢٢