"sexual mafia obsessed"
انا اكبر منك يا سكرتير جيون انت بالنسبه لى
طفل " قالتها بسخرية
" هذا الطفل يمكنه سحقك تحته سيدتى و يمكنه أن يجعلكِ تنسين كل شيء إلا اسمه، يا فيكتوريا " .
.
" فالنجرب وضعيه 59 حلوتى "
.
اريد ان اكون المسيطره لهذا انا شوقر مامى "
" فى مؤخرتك الجميله سيدتى "
.
"ما الذي تخفيه، سكرتير جيون؟ كيف تعلمت القتال بهذه الطريقة القاسية؟ كيف تعلمت استخدام السلاح؟"
"أنا لست بريئًا كما تظنين، سيدتي... لكنكِ من تجعلينني أرغب أن أكون كذلك."
.
فيكتوريا لم تكن من النوع الذي يتأثر بسهولة، لم يكن هناك رجل قادر على جعل أنفاسها تتباطأ أو جمودها يتصدع. لكن جيون... كان الاستثناء الذي لم تتوقعه.
طريقته في الوقوف، في النظر إليها تحت حاجبيه، في الحديث بصوته العميق الذي يلامس شيئًا مخفيًا بداخلها... كان كالسُمّ البطيء يتسلل تحت جلدها، يزرع شيئًا غامضًا بين ضلوعها، شيئًا لا تجرؤ على تسميته.
كيف تراقبها عيناه بثقل يجعل المسافة بينهما تختفي حتى لو لم يلمسها أبدًا.
هو لا يتعدى حدوده، لكن وجوده وحده يعبث بحدودها. وإن استسلمت... هل سيكون سقوطًا، أم احتراقًا لا عودة منه
جيون جونغكوك
كانغ فيكتوريا
الشمس لا تشرق ليلاً، حسنا! ربما فعلت مرة واحدة... ذات ليلة حين إقتحمت فتاة مفرطة الطاقة ظلمة رجل مافيا و تسللت لبيته خلسة كما يتسلل شعاع الضوء الرفيع من شقوق الأبواب الدقيقة عنوة، سولارا كانت ذلك الشعاع الضئيل الذي لا يجب أن ينفذ إلى عالمه المعتم، إلا أن ماتياس سالفاتروتشا سليل أخطر عصابات السلفادور تمسك به، و إستعذب الدفء الذي أحسه لأول مرة بحياته، حتى باتت سولارا أشبه بالروح لكل شيء داخله و حوله، لكن هل سيدوم ذلك؟ و هل ستقبل ظلمة المافيا المسيطرة على حياته ميلاد ذلك النور بأعماقه... و نمو زهرة ذهبية وسط عبثية الرصاص و الدم؟!
- عندما لا تعرف إلى أين تذهب ، إتجه نحوي
_ضحتى بشعرها من اجل .......
- كل شيء برفقتك لا أريده أن ينتهي
- اكتمي دموعك و إرفعي راسك
-جعلتني اسحر ف غرامك ولم اكن اعلم ان الغرام بغرامة