في عالمٍ تتشابك فيه الجروح مع العيون، تبدأ حكاية وسط عيناك جحيمي...
قصة شاب احترقت روحه قبل أن يشتعل انتقامه، وفتاة وجدت نفسها بين نارين: نار الماضي الذي يطاردها، ونار النظرة التي كسرت حصونها.
هو لم يكن يبحث عن الحب، بل عن ثأرٍ يبرد صدره... وهي لم تكن تنتظر القدر، لكن القدر اختارها لتكون نقطة التحوّل في ظلامه.
بين كبرياء ينهار، وقلوب تقاوم، ونظرة واحدة تغيّر مسار العمر...
ينتابني في أول
الخريف إحساس غريب بالأمان والخطر
أخاف أن تقتربي أخاف أن تبتعدي أخشى على حضارة الرخام من أظافري أخشى على منمنمات الصدف الشامي من مشاعري أخاف أن يجرفني موج القضاء والقدر
هل شهر أيلول الذي يكتبني أم أن من يكتبني هو المطر
يا امرأة تحمل في شحوبها جميع أحزان الشجر ما أجمل المنفى إذا كنا معًا....
يا امرأة توجز تاريخي، وتاريخ المطر