ثلاث أرواح تائهة، كلٌّ يحمل ألمه بطريقته.
واحد يحاول النجاة من ماضٍ ثقيل، وآخر يركض خلف الحب حتى النهاية،
وثالث ينير دروبهم بكلماته.
في زحام الحِكايات، من سيصل أولًا، ومن سيضيع أكثر؟
#ظِلُّ الفِرَاقِ
#بين ذكريات لا تُنسى
هل يمكن أن يُدفن الانتقام تحت أنقاض الحب؟
بعد أن سُلبت أملاكه، هُدم منزله، وتوفي والده على يد عدو لا يرحم، غيّر اسمه وكنيته ليعود. عاد ليسلب عدوه أغلى ما يملك... ابنته.
خطته المُحكمة هي أن يجعلها تقع في شباك حبه، وتشاركه ليلة عابرة. ولكن، هل كانت تلك الليلة مجرد جزء من الانتقام؟ أم أن القلب قد يخذله في أهم لحظة؟
"Hate Story"
رواية ستُغيّر نظرتك للحب والانتقام. هل أنت مستعد لاكتشاف النهاية؟
Vladimir Aurelien ( jeon Jungkook)
Natalie Novikov
- هذه الرواية لا يمد للواقع بصلة .... جميع الاحداث هي من نسج الخيال
جميع الحقوق عائدة للكاتبه الاصليه ، لا اسمح بالاقتباس او الاخذ لاي سبب كان والا يتعرض للمساءلة القانونية!!
في اللحظةِ التي يرسم فيها الشرير أحداثه الخاصة، تصبح الحبكة في يدهِ بدلا عن الكاتب، وتتحول أحداث القصة إلى أخرى مليئة بالإثارة، خاطفة للأنفاس، وخالية من لحظات الطمأنينة! .. وها قد عرف الشيطان كيف يُحرِك مسارات الرواية!
مقتبس من رواية "ملتقى الطرق"
سيكولوجية الصداقة سابقًا. ♡
ربما قد تكون الحياة في نظرك مجرد طُرق للهلاك، و لكن قد يجمعك القدر صُدفة عابرة بأشخاصٍ هم سُبِل النجاة، لطالما كان المرء دومًا في حاجة الأخرين، هل الحاجة قد تجعل من مَر في حياتك صُدفةً، يولدك من جديد كما النضفة ؟ إذا أردت الجواب هيا بنا لنعرف كيف وجد الأخرين النجاة من بعد الهلاك.
ثمة أشياء لا تُقال في الحارات...
وجوه تعرف كل الأسرار، ولا تُفصح...
وبابٌ قديم، خلفه فتاة لم تَختر الحرب، لكنها وقفت فيها حتى النهاية.
في الزوايا صمتٌ ثقيل،
وفي العيون أسئلة،
وفي الذاكرة اسمٌ لا يُنسى...
وظلّ، كان دومًا أقرب من الضوء.
هذه ليست حكاية كما تعتقد...
ولا أحد هنا كما يبدو عليه.
_ موعد النشر
يوم الجمعة من كُل أسبوع
لم يكن الموت هو ما أخافها، بل فكرة أن ترحل دون أن تُكمل الأشياء الصغيرة التي أحبّتها...
تلك التي كانت تؤجلها دائمًا بحجة أن "الوقت طويل".
لكن الأطباء هذه المرة لم يتركوا لها ترف التأجيل - أخبروها أن الوقت لم يَعُد طويلًا... بل عشرة أيام فقط.
«حذاء بكعب أحمر وحجر كريم أزرق وسلسال من الذهب الأبيض وبضع ذكريات دافئة على شاطيء البحر الفيروزي»
كانت هذه كلها ذكرياته عنها، لا يعلم ان كانت حقيقة أم خيال، لا يعرف أين هي، كل ما يملكه عنها فى ذكرياته الاخيرة أنهم في شتاء الاسكندرية فى عام 2024 كان معها في شارع مظلم يتشاجران وكان قلبه يدمى، يحاول شرح شيء لها لم تسمعه وفي لمح البصر أتت سيارة مسرعة من اللاشيء أضاءت المكان ودفعتها من أمامه لم يحتمل مشهد جسدها الهش فغاب وعيه وعندما استيقظ كان الأمر اشبه بالخزعبلات، يسأل عنها بتلهف فيجيب المحيطين أنهم لا يعرفون من هي، حاول كثيرا البحث عنها ظنا أنها تركته لكن الصعقات حلت عليه عندما وجد ان تاريخ اليوم في مايو 2022، اين ذهب العامان واين ذهبت رقة؟.. لا أحد.. هل سيجدها أم انها أضغاث أحلامه أم ان المحيطين يكذبون عليه.. هذه هي رحلتنا رحلة مقسومة بين شهور الصيف فى 2022 والمستقبل الذي لا يعلم أين تاه فى 2024