- لو ثمن زواجنا أنكتل أخيّط ثوب عرسچ من شرايـيني.
- تَم نشر رواية رقصة الدم الأخيرة لأول مَرة بتاريخ 2025/6/27
رواية عراقية درامية رومانسية ..
⭕️ لا أُحلل نَقل الرواية على الواتباد او اليوتيوب أو أي تطبيق لُطفاً ⭕️
فَتاة تَمر بِها عواصف مِن الكُمد لَكن هل تزداد هذهِ العواصفُ ثم تَختفي بِـ ظهورهُ ..؟، هَل سَيكون العَوض ونِهايه الحُزن لَها ، وهل سوف تَصبح له شيء ما يَخفي كُل سيء في ذاكِرتهُ ... احدهُما يصبح العَوض لِل اخر .
هَل لنا تَخيُـل كَم فجيَعةً تَمُر علينَا يومَيًا كَم فجيَعةً ورَاء كُل بَـاب من أبَواب تَلك الَمناطق لكَن وراء أحد تَلك الأبواب هُناك فَجائِع عَديِـده لا تُحتَسب يَجب أن نَعلمها لَذالك دعَنا نذَهب إلى أول فَجيعه مَن ثم نَختم رَحلتُنا بأخر فَجيعه من فَجائِع الدَهر .
_فَجيـعه الدَهر _
في بلدة صغيرة يلفّها الصمت وتحيط بها المقابر من كل الجهات، تبدأ أحداث غامضة بالظهور بعد أن تنتقل فتاة يتيمة للسكن من عائلتها قرب "مقبرة الغيّاب"، المقبرة التي يُقال إن من دُفن فيها لم يذق طعم الموت بعد.
كل ليلة، تسمع همسات تأتي من خلف القبور... أصوات تناديها باسمها... أسرار مدفونة لا تهدأ حتى تُكشف.
لكن، ماذا لو كان "الهمس" أقرب مما تظن؟ وماذا لو كانت الحقيقة نفسها... مدفونة