هذه القصة وليدة خيالٍ جامح ، تنسج حروفها على نول الوهم والاحتمال فإن تماهت شخصياتها
أو تداخلت أحداثها مع شيءٍ من واقعكم فاعلموا أن ذلك لم يكن محض مصادفة...بل مقصودًا
؛
ذبحني مرخي الرمش الخجول الناعس النجدي
هواني وإن هويته ما قويت الموت من دونه..
لا منه رمى رمشه ولا مس خده الوردي
تضيع الشمس . . وأنوار المكان بنظرة عيونه
العالم واسع
وفيه الكثير
كل ما عشناه هوة تحدي
اما ان نواصل او نتوقف
انا لست مِن مَن يتوقف
لا اعلم ما يخفيه القدر
لكني سأواجهه مهما كنت ضعيفة
لن اتوقف
مهما كان الثمن غالي
دفعت الكثير و سادفع مقابل ان اكمل طريقي
ثاني روايه للكاتبة " رِهام السلطان "
لا نستبيح الاقتباس او النقل وحفاظًا على حساباتكم من البلاغ وانتهاك حقوق الملكية الفكريه لدى الكاتب
حساب الكاتبه انستا :
@twqxz_
تويتر :
@rsaieu
المقدمة
بين دفء الشمس وبرودة القمر
ينساب هواء مثقلٌ بالأسرار
في عالمٍ تتقاطع فيه الحقيقة بالوهم
والنور بالظل
هي...
كانت ولا زالت سيدة الشمس
وإشراقة النهار
وهو...
صمت الليل
وظلّ القمر
حين يلتقي النقيضان...
تبدأ الحكاية
"ومن حلاها ما توصفها الحروف
الابجديه كيف توصف وردةٍ يبري من العله شذاها"
الورود تغار منها مزهريه مزهريه وان
تباهت عذرها معها يحق لها تباها لا"
-
جمالك زهى عودك وكنه مفصل له !
و وجنتك شمسٍ شعشعت
من مشارقها
عن البيض فارق حسن وأسلوب والله
يا سبحان من سوا الخلائق
-
من يقول الزين ما يكمل حلاه كل شي
في حبيبتي اكتمل العيون احلى من عيون
المها شافها قلبي وصفق واحتفل
نظرته من فتنته شعله حياه والفون من الحياه فيها اكسل
-
في حرب اجتمع فيهما الضدان ، الأسود والأبيض ، النور و الديجور، الغضب والهدوء ، الاضطراب والسكينّة في معارك الثأر والانتقام ولهيب الحقد والكره بين العداوة والفتنّة والقبح والجمال تُحكى شرارة جحيم تحرق كل من لمسها وعلى الرغم من معرفته انها الحرب التي سيخسر فيها الا انه خاضها بكامل رغبته وردد ..!
مدّي يدينٍ عاهدتها يديّا
ياللي سماك ملبده برق وغيوم
لا تشتكين اللوم وانا هنيّا
انا هنيّا لأجل ما يلحقك لوم!
ياللي جبينك من غلاه الثريا
ما عاشرت شمسٍ ولا خاوت نجوم
ان كان ما جتني عليك الحميّا
ما عاد لي في باقي العمر ملزوم
ما فزْ قلبي للنواعس كذيّا
الا يبي يصبح عوضها عن النوم
نامي وخلي كل همٍ عليّا
مالله خلق هالجفن لسهاد وهموم
لا تندهيلي واصلٍ لك بليّا
لو نكسر قلوبٍ ولو نزعل خشوم
قام يتعَزْوا في حديّا حديّا
يوم انحدر دمعٍ عن الذل محشوم
راسي خلق بالطايلات يْتفَيَّا
وخدّك تفيّا بالهَدب جعله القوم
ٓكان الذي في خاطرك ما تهيّا؟
ماني ولد عودٍ كفَخ وابعد الحوم
تنويه : هذي الرواية تُحكى من نسيج الخيال هروبًا من حتميّة الواقع والمنطق بحثًا عن درب يرمي فيه الانسان عقله برضاه التام ان لم تكن مستعدًا على خوض الجنون والإبحار بعيدًا عن واقعنا المرير لا تركب معنا ..!
قريبًا
٦/١٢
" التنزيل في إ