في زحمة الأيام، كان هناك حبٌّ وُلد بصمت، ونما بخجل، ثم اختبأ بين طيّات الفقد والاشتياق قصة لم تُكتَب بالكلمات، بل بالعيون، وبالحزن الذي سكنها... نبضّ خفيّ، ما بين الأمل والحنين وكنتُ أظنّ أن الحبّ يُقال، او أن له وقتًا ومكانًا، لكني اكتشفت أنه أحيانًا يولد بصمت... بين نظرةٍ عابرةٍ وابتسامةٍ خجولة، يكبر دون وعد، ويعيش رغم الفقد
.
.
هو لم يعلم يومًا كم أحببته، ولم يعرف أن كل لحظة في غيابه كانت تسرق منّي شيئًا .
أحببته بصمتٍ يشبه الدعاء، واشتقت إليه بحنينٍ لا يهدأ كأن قلبي خُلق ليحبه، ويخفيه عن العالم .
القصة حقيقية ..
فتاة تقع في يد رجل ذو شخصية قوية وشجاعة، حيث أنه لا يهاب شيئًا سوى الله سبحانه وتعالى، فإذا أراد أن يحقق حلمًا يبذل ما بوسعه حتى يحققه، فالإستسلام لا يعرف له معنى .
هُناك من يرى الحبّ َ حياة
وهُناك من يراه كذبة
كلاهما صادق :
فالأول التقى بروحه
والثاني فقدها ..
تعاني من قساوة ابيها .. هي واخواتها التؤام
يبيعها إلى احد الرجال .. ثم يعثر عليها ضابط
لم يعرف للحب معنى .. هل ستربطهم صله؟
هل سينتصر الحب ؟