قتلوا الفتى البريء ودفنوا جثته حيًا في أرض البلدة، حرموه من الدفء بين أذرعتهم وألقوه في النيران والحُجة كانت وصول الدفء لجسده، الآن عاد الفتى ينتقم ويأخذ كل ما سُلِبَ منه، يأخذ منهم الراحة ويسرق النوم من أعينهم، وبنيران الدفء يحرقهم، ويبتر أذرعتهم، عاد من صبر كما صبر "أيـوب" وقد عاد الفرح للغائب كما فرح "يـعقوب" نحن والأمل باقيين، والألم والحزن زائلين..
كنا في إنتظار الغَـوث ونزول أرضنا الغَـيث..
فحينما طلبنا المغيث أرسل الله لنا الغَـوث، وعرفوه الناس بـ "غَـوثهم".
"الرواية هتتعدل سرد وحوار، لكن المضمون والفكرة هتبقى زي ما هي، دي أول رواية ليا فمكنتش بالقدر الكافي من الجمال، وفيها أخطاء إملائية كتير".
رؤية الماضي كل يوم يتكرر أمامهم، جعل هدف الإنتقام يزداد يومًا بعد يوم، حتي أصبح نار تحرق كل الأرض واليابسة، رؤيتهم يجعل قلبك يخفق خوفًا.
نفس الهدف هو الذي جمعهم معًا ليشيدوا عشقًا لا ينتهي.
انهم الجبابرة من ترتمي تحت ارجلهم اجمل النساء، متكبرين ومغرورين.
ولكن كيف سيقامون خداع حواء بشراستها وبرائتها!؟
هل كل معشوق سيجعل معشوقته علي عرش قلبه ام ستعميهم نار الإنتقام!!
تابعوني...
"شــروق حـسـن".♥🦋
تشعُـر أحيانًـا أن هـناكَ من يشاركـها الـروح في هـذا الـعـالـم الكبيـر،
تحزن حين تبكي، وتهدأ حين تنام،
تظن أنها وحدها.. لكن الحقيقـة أبـعدُ مما تظنُّ تمـامًا،
فمـاذا لـو كانـت الإجـابـة في ماضٍ لـم تُـخـبَـر بـه؟
أو اسمٍ لم يُـنطَـق أمـامـها؟
أو في قـدرٍ يُـسـاقُ بـهمـا.. إلى اللقـاء!
في الوقت الحالي الذي تجلس به على سريرك تتفحص هاتفك، قد يكون هناك في مكان بعيد، بعيد كل البعد عنك، ليس في بلد أخرى أو قارة أخرى، عالم به حروب وصراعات تحدث، ودماء منتشرة في الأركان، وأنت هنا لا تبالي وتتفحص هاتفك، فما رأيك أن تخوض الرحلة معي ومع أبطالي لأحد هذه العوالم الموازية؟