- لهذهِ الدرجة ؟!
- وأكثر ...
إنها بَريئة جدًا ، لا تستطيع صياغة الكلمات المعسولة كالأخريات ، لا تعرف كيف تشرح
احساسها بالتعب .
تتجاوز أسوأ اللحظات في صمت تام ؛ كما لو ان
شيئًا لم ي حدث ! كما لو ان شيئًا لم يطفئ
بداخلها للأبد ...
" وادي ألياس " .
لكَل واحَداً مَنا فَي هذهِ الحَياة قَدراً .
و كَانت الـ نـِيران عَشقهم و لا زالت عَشقهُم
هَهاربة مَن الظلام الدامِس .
الى النَور .
فَتاة بَين أيدي الشَياطين لاا تَعرف مَا هَو مَصيرها .
لا تَعرف مَن الذي يُحبها و مَن الذي يَكرهُها .
بَين الظَلام و النَور و بَين الشَر و الحَقد و بَين الحَسد و الغَيره و بَين الظلم و الطُغيان و الجَبروت و بين الخذلان و بَين الفَرح و الحَزن و بين الضَعف و القِوه و الألم و بَين نـِيران الحُب .
أرض الدَماء .
مَلامح حادةً تُرعب الجَميع ...
لتأخذ ثارها .
هَل سَوف ينتَصر الحَب ؟ .
هَل سَوف يؤخذ الثار ؟ .
هَل سَوف ينتصَر السحَر علىٰ الجَميع ؟ .
هَل سَوف يَكون اسَمها نـِيران جَمره ؟ .
هَل سَوف يكَون اسَمها جَمارة قلبي ؟ .
أو سَوف يكَون لها اسمٍ اخر ؟ .
الكاتَبة : نـِيران عَلي .
رواية من طراز مغايـر، خطأ طبي غير مقصود يغير حياة الجميع..
زواج تحت التهديد، مشاعر وتصرفات متناقضة، لتنشئ قصة حب مختلفة من بين نيران الانتقام..
فهل سينتصر الحب ام ان للانتقام رأي اخر؟
بقلمي انا : نورمين
في بيتٍ ضاقَت بهِ الروحُ والقَدمُ
وُلدت فتاةٌ كُتبَ عليها الظلمُ
هربت من ظلِّ رجلٍ قاسٍ جَفَا
تلاقتها دروبُ الغيبِ والعتمُ
رجلٌ بدمٍ غارقٍ في الثأرِ والحنينِ
حبٌ نُسجَ في صمتِ السجونِ واليقينِ
هل يعود الفجرُ من بينِ الظلال؟
أم يبقى القدرُ أسرارًا لا تُقال؟؟...