vv88_4
أرضٌ تسودُها الوُحوش
حيث لا مهرب يأويها من أنيابهم
في غابات الجِنوب ، و بِقاع العِمارة
حيث هُناك غِزالة
تترعرع بعيداً عن شِرهم ، و طغيانِهم ، و ضِلمهم
بريئة و صافية كـ سماء نِهار الصيف
مُشعة و جميلة كـ قِمرٍ في ليلةٍ شتائية
حتى ذلك اليوم ، حدٌثٌ قَلب الموازِين
سَفكُ الدِماء و قتلُ ألابرياء
قُلوبٌ كالصَخر خاليةٌ مِن ، إلانسانيةِ و الرحمةِ
حربٌ داميةٌ .. حتىٰ يأتي ذلك اليوم
و تَقع في شُتات آل فِرهاد ؟
احذر يا عزيزي القارئ
سوف تنقلب موازينُك بـ مَشاهد دامية
مِشاهد مؤلمة ، مِشاهد مُدمرة
فـ هل أنتَ جاهز ؟