"بعض الحكايات لا تبدأ حين يلتقي البطل بالبطلة، بل حين تشتعل نار لا يراها أحد... حين تتحول الألفة إلى صمتٍ ثقيل، والضحكة إلى ذكرى بعيدة، والعيون إلى أسرارٍ لا تُفصح عنها الكلمات. في قلب عائلة يملؤها الدفء والصخب، حيث الحب لا يُقال بل يُعاش... يتراقص الجنون مع العاطفة، والهوس مع الشغف، والخوف مع التعلّق. بين نبضٍ يهرب من الحقيقة، وآخر يركض نحوها رغم الخوف... تنسج الأقدار حكاية لا تشبه غيرها. فهل يطفئ الحب ما احترق، أم أن بعض النيران لا تنطفئ أبداً؟"
- رواية [ حِـين يَتنَفـسُ ألجَمـرُ ]
في وسط دهليز معتم يولد شخصًا قاتم
قوي جبارً بارد
يوجد بداخل قلبهُ شرارةًُ مُنيرة
هل ستصبح الشرارة نارًا تحرق الجميع أم ستبرد وتنطفئ
ماذ ا لو تلون الأسود في بياضها المزعج
كيف ستنتهي الحكاية؟
هل بأشتعال الشرارة؟
أم بأنطفائها وتبقى وسط دهاليز قاتمة!...
دهاليز معتمة
بقلمي:مها ال عبدالله 📌
لا احلل من يسرق رواياتي