جميعنا سئمنا رؤية الأبطال يفوزون أين كل بطل يكسر القاعدة يسمى عظيما و كل شرير يحرق القواعد يسمى شيطانا..
لكن ناغيني لم تعرف أن أمنيتها تلك في انتصار الشر على الخير داخل الروايات التي تقرأها ستجلب لحياتها شريرا متنكرا في هيئة أمير إيطالي لا ينزع قفازاته السوداء بتاتا...
عالِمة رياضيات تتورط في حياة دوق من عائلة ملكية حدث و أنه الشرير من رواياتها..تفسير الأمر أكثر صعوبة من محاولة تفسير فرضية ريمان الرياضية..
القصة كانت قصة الشخص السيء في روايات الجميع و ربما حان الوقت لأن تختار البطلة الخيار الأصح ..فحتى الشرير يملك قصة ليرويها ..
Sexuelles 🔞
لدي شعور أن الحب الذي يتحدث عنه الجميع لا يوجد إلا في الكتابات و قصص المراهقات فكل ما نعيشه الآن محرم لكنه شهي كالحلوى، نحن تحت التأثير فقط ، تأثير الرغبة التي تمزق منطقتي فتفيض عسلا لشخص تلعنني الملائكة لأنني إرتكبت الرذيلة برفقته،شخص لا يحق لي و لن يكون أبدا
نحن فقط تحت التأثير الأزلي للعبث ببعضنا البعض
كيف سينتهي كل هذا؟؟