إن كنت صديقي.. ساعدني
كي أرحل عنك..
أو كنت حبيبي.. ساعدني
كي أشفى منك
لو أني أعرف أن الحب خطيرٌ جداً
ما أحببت
لو أني أعرف أن البحر عميقٌ جداً
ما أبحرت..
لو أني أعرف خاتمتي
ما كنت بدأت...
إشتقت إليك.. فعلمني
أن لا أشتاق
علمني
كيف أقص جذور هواك من الأعماق
علمني
كيف تموت الدمعة في الأحداق
علمني
كيف يموت القلب وتنتحر الأشواق
وره شويه رجع هذا الشخص المساعد مالته سحبني من شعري تكطع ع أيده الحقير حسيته شمرني بالكاع نركع راسي بحافه مالت حايط أو حافه مالت زاويه خفت لا يكون الشي الي ببالي نرعبت
صرت احاول اعيط ما اكدر ما اكدر
...
ورا شوي طلع هلشخص واجه الحقير مالتهم الرئيس بدون ما ينطق كلمه وحده كومني على كيف واخذني كعدني على قنفه مدري جربايه لحظه جربايه شنو بقت دموعي تصب عشره عشره شال الوصله عن حلكي واني كانو نفتح الي باب فرج ضليت أتوسل بي حباب لتسوي شي ابوس ايدك اني ما اكدر اخون نفسي بداعت اختك بشرفك الله عليك لا تسوي شي اروحلك فدوه لا
...صم حلكي بيده وخنكني من ركبتي اني اريد اشوفه اريد المح شي من وجه ما اكدر عيوني مسدوده بس ضلام
اريد ادفعه ضخم إلى درجه
دا اكولك وخررر عني وخرر حقيررر
ودموعي حاره تصب على وجهي صرت اخاف لا يطلع هوه نفسه أنفاسه حاره تذبح صوت شهكاتي عاليه ونهضمت وخفت وبعد ما اعرف اتصرف إلى أن .....
احداث كثير و مثيره يلتقيان في المستشفى لتعالجه ثم تبدأ قصة حبهما
بطلتنه
هادئة متواضعه كان حلمها ان تكون محاميه لاكن القدر شاء ان تكون دكتوره
بطلنا
هادء جداً لاكن عندما يغضب يكون كالأسد كلمته لا تصبح اثنتان يصاب
بخاصرته ليذهب الى المستشفى لتعالجه وهنالك تبدأ قصة حبهما
ما مدّ إيده إلا ورفعها من قاع كانت تظن أنه النهايه.
ظهر وقت اختفت الناس وبقى وقت انطفى الأمل.
هو ما كان حلّها، لكنه الأمان اللي احتوها والسند اللي ما تخلّى.
أثناء تشتت الاوتار..
كنت انا انولد من ضنى عمران..
احد ابنائه الخمسة وابنه الراحل!
قد لا تعلمَ من نحنُ لكن اعلم..
نحنُ العُضمه والقُوة بِذاتها..!
نحنُ من بَدر القمر لهُم..
اياكَ وإن تنسانى..
نحنُ أول مَن عانى..
وأول من تدللَ ..
نحنُ أبناء عُمرآن الخمسةِ!.