بينَ ليلةَ واخرۍَ يحدُثُ الكثير
في احدۍ تِلك الليالي بين يدي غريبَ .
ستُباع ممَن تُحب حتى يديَ امك التي مسدتَ على جبينك ستبيعَك يومآ ما .
بينَ يدَي غَريب
للكاتبة : ⧣زَهَهـراءَ الجَنابـَي .
بين الحب والحرب هناك ضحايا
وبين الصدفه والقدر هناك لقاء ،وليس كأي لقاء ،لقاء طال انتظاره
بين زيارة وعودة ولد عشق ٫ وعشق من طراز مختلف حيث بأذاها امتلكها
وهي بألابتعاد والعقاب استنجدت
استنجدت ولا تعلم بأنها سوف تنهي عاشق لها وليس گاي عاشق!!!!!!
وفي لحظة صمت طويلة بين الوجع والانتظار، جاء هو... لا كغريب، بل كمن كُتب اسمه منذ زمن في صفحات قلبها.
كانت حياتها تسير بثبات، حتى ارتبك كل شيء عند أول نظرة، أول كلمة، وأول وجع لم يكن له تفسير... سوى أنه القدر
ااااهاا اااااه أبوس إيدك سيبني
والله ما هعمل كدا تاني
نمت غصب عني والله،
" مسكها من شعرها بعنف بيجرها لحد ما رماها علي الأرض تحت رجله"
يونس (بحدة):' مكانك علي الأرض تحت رجلي يا روح أمك
أنتي هنا أقل من الشغالين، علي الأقل هما ناس شريفة مش زيك
"بصتله بوجع وخوف متقدرش ترد عليه هيا بتترعب منه أصلا ضمت رجليها لصدرها بعياط "
حياة (بعياط ووجع) : حاضر والله،
يونس (بنفور) : قومي إعدلى السرير مكانك،
وبعد كدا متقربيش منه أو من أي حاجة تخصني
"نزل وقرب منها وهيا قاعدة في الأرض لسه وشدها من شعرها تاني "
يونس (بهمس وهو بيضغط علي شعرها اكتر) : بعد كدا تنامى علي الأرض، والنوم يبقي بإذني وأي حاجه تفكري تعمليها تبقي بإذني، سااامعة؟
"خلص كلامه وزقها علي الأرض تاني"
حياة (بعياط) :سامعة، سامعة.
" غمضت عينيها بعد ما سابها وخرج وعيطت بقهر ووجع، جسمها كله وجعها، عمرها ما كانت تتخيل أنه يحصل معاها كل دا،"
حياة (بعياط وتعب) : يارتني كنت معاك يا بابا،
ياريتنى مت معاك وارتحت من كل داا.
كَان حاكِمها قلبها، مشاعرها واحاسيسها، قَبل أن تلتقي بِه..حيثُ أن بداية القصة من قُبلـة بريئة وخِلخال مغرٍ..
مُتناقضان؟ نعم.. كما هما نادر وايما.
ولَكن كيف أن يجمع الإغراء والبرائة علاقة؟ هُنا تَكمن الحكاية.
______________
مُكتملة
+16
ملحوظة: القصة باللغة العربية
انتهت في : 11-6-2022