البطل فى هذه الروايه هو شخص شرير معتوه يقتل كل من حوله ويعشق تعذيب خصومه حتى يأتى اليوم الذى يموت فيه ويتغير كل شىء نعم كل شىء وكل هذا بسبب خاتم الفوضى اللعين
بشكل خيالي وغير متوقع، تم إرسالي إلى رواية ألفتها.
'تم تأكيد هوية المؤلفة!.'
ما اللعنة!
'تم ارسال المؤلفة إلى الرواية الغير مكتملة.'
انه نظام جعلني عالقة هنا، وادعى أنه لا يمكن العودة ان لم اجعل من روايتي مكتملة، لذا كانت مهمتي ملأ ثغرات هذا العالم.
لكنني فقط ثرت غضبا، لأنه لم يكن لي إرادتي الخاصة والنظام يشترط عدة مهام من أجل التقرب منه.
اعني بذلك والد البطل.
"اللعنة!، لم تكن هذه نيتي في الحبكة!، الا يمكن الانسحاب؟"
النظام: 'ان انسحبتي ايتها المؤلفة، سوف تموتين.'
"......" ، بئسا!! .
لم يكن يجب أن أمسك بالقلم واكتب عن هذه الرواية اللعينة.
لقد انتقلت إلى رواية ألفتها بشكل عشوائي، بدأت الرواية مع والدا البطل وجعلت من زوجة والد البطل الصغيرة تهرب بعيدا وفي منتصف الحبكة توقفت عن الكتابة بسبب انقطاع الإلهام.
الآن أصبحت الزوجة الهاربة والتي من المقرر أن تكون مجرد شخصية اضافية، ولكن النظام يصر على جعلي انجب الطفل من الجنرال المخيف لكي اتمكن من العودة.
كيف ستتعايش فتاة هربت من عواقب جريمة قتل إلى الزمن الذي عاش فيه البربر والفراعة والروم والتاتار مع ثقافتهم وطريقة تفكيرهم وقدم حضارتهم وقدم البيئة المعيشية لديهم؟.
<استيقظت في جسد زوجة الدوق الشمالي البارد>
كنت جالسة كالعادة اقرأ روايتي المفضلة ،،
فجأة ارى نفسي في غرفة غريبة وينادونني سيدتي !! ،،
وبعدها يدخل رجل غريب وسيم ، حاد الوجه الى الغرفة .
يقول بصوت رجولي خشن :
"أخيرا استيقضتي يا زوجتي العزيزة "..ر،ة-
مايا، فتاة في الثامنة عشرة من عمرها، تستيقظ لتجد نفسها داخل الرواية التي كانت تقرؤها قبل موتها. لكن المفاجأة أنها لم تتجسد في البطلة، بل في شريرة الرواية المكروهة التي ينتظرها مصير مأساوي.
عازمة على النجاة وتغيير مستقبلها، تحاول مايا الابتعاد عن الأحداث الأصلية، لكن الأمور تخرج عن السيطرة عندما يبدأ شرير الرواية نفسه بالاهتمام بها. فهل ستتمكن من تغيير مصيرها، أم ستسقط في حبكة الرواية من جديد؟
رواية ( الصورة الملكية )
نبذة :
تخرج عائلة عادية من العصر الحديث في رحلة إلى أحد المتاحف التاريخية، لتصطدم بلوحة غامضة تُجسّد عائلة ملكية تبدو مطابقة لهم بشكلٍ يثير القلق. تتزاحم الأسئلة في أذهانهم حول سرّ هذا التشابه، لكن قبل أن يجدوا إجابة... يحدث ما لم يكن في الحسبان، إذ تبتلعهم اللوحة فجأة، لتسحبهم إلى عالمٍ آخر يخفي وراءه أسرارًا خطيرة
تابعوا لمعرفه الأحداث الكوميديه المشوقة
تاريخ النشر ٢٠٢٤/١٢/٥
تاريخ الإنتهاء ٢٠٢٤/١٢/١٠
الرواية منتهيه ب ١٢ فصل
يتم نشر فصلين كل يوم
تملّكني الخوف للحظة، وتيبّست أطرافي حين شعرت بذراعين تلتفّان حول خصري من الخلف، تجذبانني إلى جسدٍ دافئ التصق بظهري.
لم أصرخ.
لا أعرف لماذا.
كان ينبغي أن أخاف، أن أقاوم، أن أهرب... لكن شيئًا غريبًا في ذلك العناق جعل الخوف يتراجع، تاركًا خلفه سكينة لم أفهم مصدرها.
رفعت يدي ببطء، ولمست ذراعه.
«مَن أنت؟»
لم يجبني.
أغمضت عينيّ، وشعرت بأنفاسه الهادئة تمرّ قرب عنقي.
«لماذا تفعل هذا بي؟»
ظل صامتًا.
حاولت الابتعاد، لكنه شدّ ذراعيه حولي أكثر، وكأن مجرد ابتعادي عنه أمر غير مسموح به.
همستُ:
«اتركني...»
لكنّه لم يفعل.
وللمرة الأولى، لم أخف من وجوده.
بل خفت من السؤال الذي بدأ يتشكّل داخلي:
لماذا أشعر بالأمان بين ذراعي شخص لا أعرفه؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة مهمة:
الرواية قيد التعديل، وسيتم تحسين السرد والحوار وإضافة المزيد من التفاصيل والأحداث، مع تصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية.
البداية: أكتوبر 2015
النهاية: ---
لا أسمح بسرقة أو نقل أو اقتباس الرواية أو أحداثها أو شخصياتها.
عندما كنت في حياتي السابقه، فتاة عادية وبسيطة، تمتلك مخططات لحياتها المستقبلية ولكن ماذا أفعل داخل رواية سخيفه، في عائلة مرموقه ولكن نوعية الشخصية كانت كارثيه
المشكلة في كل هذا لقد اندمجت في صراع مع قطاع الطرق
انا ابنة الدوق دي نولاند آندريا ،شيطان عائلة دي ن ولاند
" من الجيد انني على قيد الحياة، كان من المفترض ان اموت ثمنا لافعالي"
هذه هي نهاية الشخصية الشريرة الفعلية في القصه، لكن تغيرت الاوضاع عند مجيئي، الشيء الوحيد الذي انا بحاجة إليه هو عصابة لعيني المفقوده
[ إبنة الدوق دي نولاند صاحبة العين الواحده]
الذي أطلق علي ثمنا للنجاة بحياتي في هذا الجسد الغريب والشخصية الشريره.