ساندرا دي سانتورو...
الظلام لم يكن يطاردها، بل احتضنها منذ ولادتها. عاشت الطفولة على نغمة الألم، ونشأت على أوتار أفكار مشوهة، زرعها والداها في عقلها حتى أصبحت لا تميّز بين الحزن والحقيقة، بين الألم والحياة.
في ليلة سوداء...
تتلقى رسالة تمزق قناع الواقع، وتحطم المرآة التي كانت تهمس لها بالخضوع.
هناك فقط، بدأت ترى العالم كما هو، والصدمة لم تكن في ما اكتشفته... بل في نفسها.
" كأنك آلهة يونانية "
" عفوا لم افهم "
" الا يقولون ان الالهات اليونانية القديمة رمز للجمال؟ لذلك كل ما أراه جميل أنسبه للألهات اليونانية "
" أحببت جرأتك "
" ليست جرأة أنا أقدس الجمال و كإحترام له على الأقل الاعتراف "
" هل تعرفين الصدفة الجميلة "
" أنا يوناني أيتها الثعلبة"
*****
*لا مشكلة لدي ان يكون الماضي سيء وحاضري مليئ بالتعب لكنني خائفة خائفة من أن يكون الماضي فقط تمهيد لما ينتظرني بالغد*
*****
الرواية مكتملة لكنها قيد التعديل
نزلت : 13/04/2024
انتهت :26/11/2024
هو : مديير أكبر شركة اقتصاد في العالم ........ قاسي ... لا يعرف معنى الرحمة ..... بارد الى ابعد الحدود .... لكن حينما يغضب فقط احفر قبرك بنفسك ...... لا يغفر الخطأ ابداا........ وسيم جداا مما يجعل النساء تركع له فقط لنظرة واحدة منه ..... يلقب بالشيطان نظرا لرجولته الطاغية و قساوته ......
هي : رقيقة ..... حساسة ..... خجولة ..... لكنها ايضا متمردة .... عنيدة .....مجنونة ..... تمتلك جميع صفات الفتاة المثالية ...... جميلة لابعد الحدود .... تلقب بالملاك نظرااا لجمالها الملائكي .....