يمشي بين الطرقات بهيبته القاتله بسحره الاخاذ لعقول الجميع غامض كالأسود القاتم لديه تلك العقده المرتسمه دائما بين حاجبيه غير مفهوم لاحد ابدا انه فارس الصعيد حاكم منطقته وصاحب اكبر الشركات في الشرق الاوسط انه مزيج بين رجل الصعيد القديم و بين المتمدن جدا انه بير اسرار كبير يحتاج احد لاقتحام عالمه
.
المركز الاول في فئه حب من ١/٩ال...٢/٥/.
على شاطئ معزول، وفي ليلة مقمرة، تجد نفسها في حضرة رجل غامض، ملثم، يحمل هالة من الغموض والجاذبية القاتلة. لا تعرف من هو، ولا لماذا يشعرها بأن خطره ممتع. وفي لحظة لا تُنسى، يمد يده إليها، يدعوها إلى رقصة تحت ضوء القمر.
رقصة واحدة... مجرد لحظات من الافتتان الخاطف، لكنها كانت كافية لتقلب حياتها رأسًا على عقب عندما تكتشف لاحقًا أن الرجل الذي رقصت معه هو نفسه الشيطان الهارب.
قررت قضاء ليلة واحدة كفتاة من طبقة المخملية في مطعم فاخر لتنقلب حياتها رأسا على عقب عندما تخطئ في الطاولة لتجد نفسها واقعة في جحر سفاح المافيا وستائر سترفع على أسرار خفية لم تكن لتعلم لها.
القرار بيدها، لكن هل للقلب رأي آخر؟
✦✦✦
.
.
.
. عٌآزٍفُتٌيَ
.
.
.
.
دٍآنِيَيَلَ سِـأّلَفُـأّتٌـوٌريِّ جّـيِّنِوٌفُـيِّﺰ
تٌوٌلَيَنِ مًيِّسِـيِّنِأّ دٍيِّنِأّروٌ کْأّرفُـأّلَهّـوٌ .
من فتاة فقدت من يربيها... إلى اكتشاف أنها حفيدة لإحدى أخطر العائلات الإيطالية.
تولد قصة حب داكنة تتقاطع فيها الأقدار بين فتاة صُمِّم مسار حياتها منذ ولادتها بدون علمها، وقناصٍ مهووس كرس سنوات عمره في تعقبها والعثور عليها، حتى صار هوسه بها أخطر من رصاص بندقيته.
بين أسرار، وتضحيات، ومشاعر قديمة، ترتبط الأرواح.
الرواية لا تتحدث عن علاقة ثنائي فقط، بل أكثر، بالإضافة إلى الترابط العائلي الذي سيضفي لمسة حب في قلوبكم.
••••••
ليست كل بداية جميلة لكن إعلم أن النهاية ستلامس قلبك.
جلس معها أربعون دقيقه كان يستمع لكل شيء في حديثها ، وعندما قرر الذهاب سألته :
نسيت أن أسألك كم عُمرك ؟
فقال لها : "أربعون دقيقة."
"تبدأ أعمارنا حين نلتقي بمن نُحب"
والأن لنراقب حياة فاليريو وبيانكا الجديدة،
مع التطورات التي ستحصل بينهم. والأسرار التي ستكشف.
🖤كل سرقة تأدي للعقاب من طرف الشرطة الإلكترونية.
تم البدأ في: في أواخر عام 2023.
تم الإنتهاء في: 15 نوفمبر 2025.
الشمس لا تشرق ليلاً، حسنا! ربما فعلت مرة واحدة... ذات ليلة حين إقتحمت فتاة مفرطة الطاقة ظلمة رجل مافيا و تسللت لبيته خلسة كما يتسلل شعاع الضوء الرفيع من شقوق الأبواب الدقيقة عنوة، سولارا كانت ذلك الشعاع الضئيل الذي لا يجب أن ينفذ إلى عالمه المعتم، إلا أن ماتياس سالفاتروتشا سليل أخطر عصابات السلفادور تمسك به، و إستعذب الدفء الذي أحسه لأول مرة بح ياته، حتى باتت سولارا أشبه بالروح لكل شيء داخله و حوله، لكن هل سيدوم ذلك؟ و هل ستقبل ظلمة المافيا المسيطرة على حياته ميلاد ذلك النور بأعماقه... و نمو زهرة ذهبية وسط عبثية الرصاص و الدم؟!
قصه حب نشأت بين طالبه جامعيه بارده لا تعرف معني الحب
و معلم فنون الخاص بها
لتعلم بعدها كيف ليكون للحب الوان أخري غير لون المعروف أو اعجاب متبادل وكلمه احبك