سيأتي ذلك آليوم الموعود فيهِ ضريبة الحق والوعود لينهي كُل شيءً في الوجود .
قبضتهم حديد
نظرتهم جليــد
حياتهم رخام
قلوبهم حطام
كلامهم سديد
حكامهم عبيد
عمرهم فناء
قلوبهم عناء
حكمتهم الدم مهدور
والانسان لديهم مأسور
حياتهم في قمة الثراء
يأكلون الحرام دون حياء
جشعين بشعين أمراء
اعياء اشقياء
همَ جنون العُقلاء
قاع الظلام ليالي موحشة وعيونٌ لا تنام .
شيطانٌ رجيم من أراضي الجحيم 00 : 12 ؟
رواية حقيقة بقلمي ساره جعفر .
لا أحلل بنشر الرواية بأي برنامج ' كاملة '
أفتقدُكُم
أفتقدُكُم يا أُمي ويا أبي!
لَم أكُن يَوماً مِن ألايام كَما ضَننتُمُ
خَسرتهُم!
واضعتهُم!
يا تُرى؟
أين هُمَ؟
أين هَيَ أين هَوَ؟
هَل سَأجدهُم؟
أتتوقعين سأجدهُم يا أُمي؟
وألقاهُم كَـ لقائُنا المُعتاد أيام طُفولتُنا؟
هَل تَغيرُ؟
ألا زالُ يَتذكروني ألا الان؟
لا أعرَف شيء لَكنني
أشتقتُ لهُم كَثيراً واتمنى لقائهُم فَقط.
بَسببَهُم أضعتُهُم وأضعتُ نفسي مَعهُم.!.
هَل هُمَ أحياء؟
يا تُرى؟
أم أموات؟
.
.
أتت لهُ قائلة:-
-أحُبك
اخبرها:-
لا يُمكنّنـي اخباركِ بأنني احبكِ،
لا أريّدُ ادخالكِ الى عالميَ المُظلم
،لا اريدُ ان تضيعُ معي ،
لا اريدُ إن تَعرفُ ما في داخليِ من سواداً ، لا أريّدُ ان يختلطُ النورُ مع الظلامُ
لا اريدُ
ان يدفعكِ فضولكِ لأسَتكشافي ،
ظالماً انا ولستُ مظلوماً
فقطَ يوجدُ حُبكِ
فيَ مكاناً ما فيَ قـلبَـي
وَ هوَّ
البقعىٰ البيضاءُ فقط منيَ
أما الباقيَ فَ مُمتلئَ بظلامَ
بَقلمي: رُقية ألـ هَاشِـم
ًًهناكَ شَخْـصٌ،
أهلـکنـي،
أتعبـنـي،
تفـكـيري مشغول طوال اليوم،
به وحده..
لم يترك مكانا في مخيلتي
شخص آخر..
لأحُب غيره..
أثٌَرَ على حياتي،
و غيرني تَماماً..
كٌلُ هذا،
و هذا "الشخص"،
لا يعلم بأنني مهووس بِـهِـ