مهرة الفهد (شهگة عِشك)
ما كانت تحچي هواي،
بس عيونها گالت كلشي...
بنية هادئة، رقيقة مثل النسمة،
وقوية مثل جذع نخلة.
وهو؟ فهد بطبعه،
بس وياها صار إنسان ثاني...
قصة حب واقعية، بين الرفض والقبول،
بين القلب والعقل،
بقلم: Mara_Ali_2008
تتحدث قصتنا عن فتاة
تسلب الحياة منها الكثير
الاهل الحرية الذكريات الدافئة
لم تعش حياتها كباقي البنات
لم تعش حياة مترفة بقرب
احبابها اهلها اصدقائها
بل جرفتها الحياة في الكثير
من المطبات فهل ستستطيع
الفتاة مواجهتها والتحمل
لنيل حريتها ام ستقع
ضحية لها؟
كل هذا الاحداث في قصة "سرقة180"
للكاتبة الرائعة "غيدة ال علي"
*هذه القصة اشتراك بيني و بين parksoso234@*
.
.
.
الرواية تحكي قصة شاب بعمر ١٦ عاما كان يعاني من بعض المشاكل النفسية مع اسرته لضغتهم عليه....انتقل من منزله الي مسقط رأس والده.....و لكن هناك حياته ستتخذ مسارا آخر..
حياةٌ اعيشها يسودها البرود
النظرات تحاوطني أواجهُها بـ صمود
نظراتٌ مُترفة ..
أعينٌ هائمة ، عاشقة ، مُستغلة ، عازفة !
معاشٌ فاخر ، صوتٌ جاهِـر
اذاقني العيش القاهر
ليتبين ليّ إن المادة ليست هي كُل شيءٍ في الحياة
حتى إلتقيت بـ ذا روحٍ و مَعنى ثَميـن
آسر عيناي وإنتشلني من العيش الوَهين
رأيتُ فيهِ الحياةُ حياة
رَمم الرُفات وأصبح لي في كُل وقتٍ أُناة
جعل العقل والقلب في ثباتهُ سَليب
لكن التصدى لهُ والإختلاف أساس التخريب
شتانٌ و حواجز بين الإثنين
ضدين بينهما رابط عِشق مَتين
يسعى الاقربون لتخريبهِ والعيشُ في الآنين
لكنهم صمدوا أمامهم أحرارٌ عاشقين
فما المصير وما هيَّ نهاية الحكاية ؟
الصمود والإنتصار لهذا العشق الرصين ؟
ام الاستسلام والعيش في قُعر الآنين ؟