كالعادة مع روائع القصص..
تحت عنوان : 💚 لـا تجـبـرني علـى حـبـك .. ♥
بقلم : ليالـي نـس يـم "سـهيلة "
هي فكرة مجنونة مني ... مذاق حاد لاسع وحارق مر كذلك ..لكنه ... ملهم ....
افكاري تزدحم بها طوال الوقت وتدور حول ابطالها باستمرار ...
فأي المذاقات ستكون بالنسبة لكم
هو : تَبْتَغين من غضبي الخمود ... وتأملين أن أضع أصفاد لأسد غيرتي بينما أرى حولك من الرجال حشود ... تستقصي من زئيري الجُمود ... ومن ردود أفعالي الخمود ... بينما تجوبين دروب الفجور بأنوثتك الفاتنة ا ولا تعلمين أن الفتنة أشد من القتل وأن حكم الفتنة هو عذاب الحريق؟ فليكن في علمك صغيرتي أن عقلك يعيش في ظلال بعيد ... و مطالبك ما هي إلا إثم من أثامك السابقة و أن إغرائك ما هو إلا خطيئة من خطاياك التي لن تُغتفر في حِصن العقيد
هي : أصغي إلي أيها العقيد طالما أنك على معرفة بكل تفاصيل هذه المعركة فيا مرحبا بسطوتك التي ستكون جائزتك.. " فقط إذا فزت في هذه المعركة " فلا تفكر و لو لثانية أنني سأرسو في بحر طغيانك بلا حِراك ... فلا غروري سيرضخ لكبريائك الشرقي ... ولا أنوثتي ستجثو على ركبتيها أمام رجولتك ... ولا كرامتي ستترسخ فيها نقاط إذلالك ... نعم يقولون أننا كلنا في عقيدة الشرف يهود ولكن أرى نفسي في نقطة الإلحاد الذي ليس له عقائد في الشرف من الاساس
هو : ا لم أخبرك يا صغيرتي أن عقلك في ظلال بعيد يُبحر في ضباب فريد؟ ا هل عَلَيَّ أن أُعِيدْ؟ ربما قد نَسيتُ أن أخبرك أن نقطة نهاية عنادك هي نفسها أخر نقطة دم ستنزل من ذلك الوريد بِسوط مِن حَدِيد
أما نحن فنقول : الكتابة لا تحتاج مكتب فخم مع طاولة زجاجية فاخرة و كرسي من خشب الصنوبر ... ا
❌ممنوعة من نشر ❌⚫
بقلم : روميساء أسيمور
تقديم
قالو ناس زمان تمشي ناس و تجي ناس و تبقى رضاة الوالدين تاج فوق الراس، و الحاجة لي مارضاوش عليها الوالدين طلقها و خليها لا خير و رباح فيها.
هاكا تربينا و ترباو والدينا ، لا كلمة فوق كلمة الأب و النهار كلمتو طيح عرفو يا أما روحو طاحت معاها ولا جهدو تقادا عليها .
و قالك ماتاكل الخبز حتى تعرف عجينتو و ماتاكل لحم حتى تعرف بهيمتو و ماتعاشر بنادم حتى تعرف قيمتو
داكشي علاش الزواج فهاذ الوقت قصاح و مابقاش بالساهل على من والا يتزوج ، خلاوها ناس زمان بفلوسك بنت السلطان عروسك، و الله و ماكان عندك حتى يشيط لا قديتي على الزواج و خصوصا ببنات هاذ الوقت بالحق فين عمر الجيعان يشبع ؟ إيوا هاكا داير الراجل المغريبي لي شافها عجباتو و تا وحدة ما قنعاتو كي عندو كي ماعندوش بالنسبة ليه إلى ماتزوج بخدودها راه تزوج بجدودها يعني فلوسها ، ايوا المهم راه كيف المنشار طالع واكل نازل واكل يا يديها على زينها ولا على حسبها و نسبها . لكن شي مرات كيخشي رجلو فالحريرة و كيولي ما دايها لا على زينها ولا على كنيتها لا فلوسها غا طلية طلطلها و حطها فوق راسو . و النهار تبان ليه البنت لي تعمر عينو كيعمر بيها حتى دارو . و هنا كيولي كي قط
• عطيني يدك
° ناوي تهز ليا الخط؟ [ مدات يديها و عاودات نطقات ] شنو كاتشوف فيدي؟
• لعبتي مزيان فصغرك !
° [ ضيقات عينيها فيه و نطقات ] وي ضروري .. راه الطفولة هاديك
• فاش كنتي صغيرة لعبوك هدا سرق بيضة و هدا كلاها !
شنو زعما واش رشقات ليه على اللعب؟ مايمكنش .. كاينة شي حاجة تما ، بغات تجبد يديها غير بالفن و كان أسلوبها هو تتلبس قناع الغباء
° علاش شكون فينا لي مافايتش لعبها [ بغات تجبد يديها من يديه ولكن زير عليها و ضحكات ] ههههه لا ا داوود ماتهرنييش راه ماكانحملش لهران
سرح يديها و دوز صبعانو على الرحا ديال يديها بحنان و هي متبعة معاه شنو باغي يدير و واحد الرعشة خفيفة سرات بين ثنايا الجسد ديالها
ميل راسو و شد إصبع الخنصر ديالها و طواه بحنان .. تنحتات واحد الشبه إبتسامة على شفايفو و نطق بنبرة هادئة
• هدا بغا واحد البنت
طوا إصبع البنصر ديالها و هاد المرة كان زير عليه و عاود نطق بنبرة مبهمة غير إعتيادية بالنسبة ليها
• هدا بغاتو ديك البنت لي بغاها اللول
طوا صبعها الوسطاني و زاد زير على صبعها و عاود نطق بنبرة باردة
• هدا حط عينيه على البنت لي بغاها اللول
طوا إصبع السبابة ديالها و زاد ضغط عليه و نطق بنفس النبرة الباردة
• هدا بغا يخطب ديك البنت لي بغاها اللول
طوا أخر إصبع لي هو الإبهم و ناظرها بنظرة مشاب
المرأة هي نغمة ناعمة في سيمفونية الحياة، وهي الضوء الذي يضيء العتمة بحبها وحنانها. هي القوة في رقتها، والجمال في ابتسامتها، والذكاء في حديثها. قلبها وطنٌ لمن يعرف قيمتها، وحضورها قصيدة تُقرأ بألف معنى!..
قصة واقعية 🇲🇦
في قريةٍ تُزرع فيها البنات كما يُزرع القمح، وتُحصد أحلامهن قبل أن تُزهر، وُلدت أبرار.
ليست كباقي الفتيات، فبين أناملها حبرٌ لا يريد أن يجف، وفي قلبها نار لا تخضع للثلج.
لكنّ الجبل لا يرحم، والرجال لا يُسألون، والقدر لا يطرق الأبواب.
اسمه "الباز"،رجل لا تُعرف له صورة، لكن تُروى عنه الأساطير. رجل لا يختار، بل يأخذ ، يطرق البيوت بكلمة، وتأخذها الجبال كقانون.
زُفّت إليه أبرار كما تُزف النعجة للذبح، لا لرغبة، بل لعرفٍ لا يغفر، ومجتمع لا ينتظر إذن البنات.
"زواجٌ عاهر" ليست رواية رومانسية...
بل صرخة مكتومة في فم أنثى تُباع بأسماء الشرف، وتُشترى بصمت الأمهات.