أنا المقدمة التي أصر عليها الكاتب وأهملها القارئ ..
أنا الفوضى العارمة
أنا الثمان وعشرون حرفاً..
أنا البيت والقصيدة
أنا الصدر والعجز.
أنا الأحساس والمشاعر.
أنا الحارق والمحروق
أنا القاتل والمقتول
أنا ذلك الكتاب المركون في تلك الزاوية على الرف الترابي القديم الذي لم يقرأ حتى بين الحين والحين ، لكن يكفيه مداعبة أناملك ..
أنا ذلك الغريب....
في عُزلتي مَعهم غاية والغاية تُبررُ الوَسيلة
كُـنتُ أنويّ مُداوتَهم
فَـ إذا بي أكتشفُ أنَّ خلفَ أمراضهم شِفائي وفي بُعدِهم سُقمٌ لا شِفاءَ بَعدهُ أبدا ..
فَـ ما الحَلْ لو غادَرونيّ ؟
ضَيعَتُهم ضَيعَونيّ
نادَيتُهم اِسمَعونيّ ..
لا تَرحلوا ، قِفوا هُنا خَلفَ الجِدار ، أنويّ العِناق
فَـ ما ضَرَكم لو عانَقتُكم وطلبَتُ راجيةً أنْ بَينَ اضلاعكُم كَفنونيّ
هَلْ تَقبَلونيّ ؟؟....
* لا أُحلل نقل الرواية في تطبيق الواتباد .
النبذه :-
فَي ذَلك المَنزل الدافئ ، المَملوء بالمشاعرِ
يحتضن أسفل سَقفهِ و بين جُدرانه
تِلك الطفلةُ الَتي كَبُرَت قَبل أونها
نُسخة والدها الصغيرة
ذات الثَغر الضاحِكِ دوماً
حتى اختفت ضِحكتها بين طَيات الحُزن والزمن
بعد ان فَقدت والدها ' إلياس ' و خَيَم اليأس على حياتها
اشتعلت شَرارةُ الإنتقام في عينها
و هيَ تَكبر مُحاولةً الحِفاظ على أمانة والدها و الأخذ بثأره ..
كَيف سَيتحدى القَدرُ ' مُلاذ ' ؟
و بـ أي كأس سَيسقيها المُر ؟
في آنٍ اخر و مكان آخر
هُناك رجُلٍ يُخيط الجِراح
يُداوي المُرضى
لَكن .. من الذي يُخيط جُرحه؟
من الذي يداويه ؟
فُراقها خدش قلبِه
زلةً مِنه لم يحسب عواقبها
أدت الى الهلاك بـ عاشقين
ويلاهُ على قلبَ أُمرء قد جُرح من مَعشوقته
جرحاً قالباً موازينَ حياته
حتى ادى بـ معشوقته تاركه ديارها مُغترِبه
بعد هَجرها لِـ وطنها الذي كان قلبه
و لُقبها بـ جرحه لـ تنال من لقبها النصيب ..
"جَرح الأيهم"
يحكا إن هناك بيوتً من النار
فيها عشائر لا تعرف سوا العادات والتقاليد والأعراف والدمار
ظلام دامس ونهار هاجس
اسرار مدفونه واساطير حيكت بخيوط ملعونه
طغيان واجبار انكار وحرمان
حقوق ضائعة وعادات افسدت حق المحاربة
ليخلق ذالك المتمرد ويغير مسار تلك الحكاية
- لو ثمن زواجنا أنكتل أخيّط ثوب عرسچ من شرايـيني.
- تَم نشر رواية رقصة الدم الأخيرة لأول مَرة بتاريخ 2025/6/27
رواية عراقية درامية رومانسية ..
⭕️ لا أُحلل نَقل الرواية على الواتباد او اليوتيوب أو أي تطبيق لُطفاً ⭕️
احذري أن تطلبي من مهووسٍ أن يُحبكِ... فقد يخلطُ بين الحبِّ والتشريحِ... فيحبسُ قلبَكِ في جرةِ فورمالين ليحتفظَ به إلى الأبد
الحبُّ كالماءِ... إذا تحوَّلَ إلى سُمٍّ،
حتّى العطشُ سَيقتلُك.
---
"لن أكونَ ضحيتَهم... سأكونُ كابوسَهم."
تحذير: هذه الرواية تحتوي على *صدمات نفسية، علاقات هوسية مسمومة، وعنف جنسي*. ليست للقلوب الضعيفة.
---
"مدرسة بلاك فوريست الداخليه "
مكانٌ لا تُسمعُ فيه الصرخاتُ أبدًا... لأن الجدرانَ نفسَها مُبطنةٌ بالذكرياتِ المختنقة.
هنا، حيثُ يُعلّمونكِ كيفَ تُحطمينَ نفسكِ قبلَ أن يفعلَها الآخرون...
حيثُ "التوحد"ليسَ مجردَ تشخيص...
بل لغزٌ لا يستطيعُ حلَّه سوى مَن يرغبونَ في تمزيقِه إربًا.
---
ثلاثةُ وجوه... وجحيمٌ واحد:
1. "الأستاذ أليخاندرو"
عقلٌ يحملُ مفكّرةً بدلَ القلب.
يُحبُّ تفكيكَ الأرواحِ كما يُفكّكُ ساعةً ميكانيكية.
2. "الاستاذ سانتياغو"
نارٌ تتدفّقُ تحتَ قناعِ المثالية.
يريدُها تحفةً معلقةً في غرفتهِ المظلمة.
حتى لو اضطرَّ إلى إخراجِ روحِها من جسدِها أولًا.
3. "كا ميليا"
الفتاةُ التي لا تنتمي إلى هذا العالم...
أو ربما هذا العالمُ لا يستحقُّ أن تنتمي إليه.
صمتها سلاح...
وحشتُها فخ.
---
ماذا يحدثُ عندما تكتشفُ أنكِ لستِ الضحية... بل الطُعم؟
أحبها رجلاً لم يكن كما ادّعى.
وحين انكشفت حقيقته ومات، لم تمت القصة معه... بل من تلك اللحظة بدأت الحكاية.
تركها تواجه العالم وحدها، حتى صار اسمها عارًا، وصار دمها الثمن الذي يطالب به الجميع.
هربت من أهلٍ أرادوا قتلها، لتقع في بيت رجلٍ أنقذها من الموت، لكنه لم يرَ فيها سوى مسؤولية ثقيلة، وخطرٍ يهدد حياته، وذنبٍ لا يعرف كيف يتخلص منه.
فهل سينقذ قلبه من جحيم عشقها؟ أم سيحترق بها... ويتحدى الجميع أخيرًا ليكشفوا الحقيقة ويبرئوا اسمها؟