تقرِّرُ لونا الفرار من رجل لا تريده، فتسافر لأبعد مكان كي تنجو من زواج قسري، لكنها تختطف من قبل عصابة غجرية، و تقدم كهدية لأوسم رجل كولومبي و أشدهم غموضا و عبثا مع النساء، و بما أن ديابلو قد امتلكها كزوجة و خليلة حسب قانون الغجر، فهل يمكن للونا كفتاة عرفت بعنادها أن تعترض على زواج لم توافق عليه و ترفض التذلل عند قدمي مالكها، أم أن الحرب مع رجل مثله ستكون أشرس مما كانت تتوقع؟ خاصة إن اكتشفت أنه ليس مجرد رجل غامض يتشردُ رفقة قوافل الغجر... و أن خلف عينيه الراقصتين... يكمن أخطر الأسرار!
مقدمة:
كريستيان بعد قصة حب مجنونة مع خطيبته سيلفيا.... صُدم عندما رفضت الزواج منه متمسكة بشرطها الذي اعتبره مستحيل التنفيذ...
حمل خيبته معه وسافر بعيدا ليؤسس لنفسه حياة جديدة....
بعد خمس سنوات يعود كريستيان إلى موطنه الأم رفقة طفليه والمربية إيميلي...
ليتفاجأ بظهور سيلفيا مجددا والتي تقول أنها ستفعل أي شيء للعودة إليه متجاهلة رفضه لها....
هل ستتمكن سيلفيا من استعادة حبها أم أنها خسرت كريستيان للأبد خاصة وهي ترى نظرات المربية المليئة بالحب اتجاهه؟!
النساء يمكن أن يكن أبطالا .
حين تسمع فرانكي ماكغراث ، طالبة التمريض البالغة من العمر عشرين عامًا، هذه الكلمات، تشعر وكأنها اكتشاف جديد. نشأت في عالم كاليفورنيا الجنوبي الغارق في الشمس والمثالي بجماله، وتحت جناح والديها المحافظين، وكانت دائمًا تفتخر بأنها تفعل ما هو صواب. لكن في عام 1965، كان العالم يتغير، وبدأت تجرؤ فجأة على تخيّل مستقبل مختلف لنفسها. وعندما سافر شقيقها للخدمة العسكرية في فيتنام، انضمت هي أيضًا إلى فيلق ممرضات الجيش، مقتفية أثره.
كانت فرانكي خضراء وعديمة الخبرة، تمامًا مثل الرجال المبتعثين للقتال في فيتنام، ووجدت نفسها غارقة في فوضى الحرب ودمارها. كل يوم كان رهانًا بين الحياة والموت، الأمل والخيانة؛ الصداقات كانت عميقة لكنها يمكن أن تتحطم في لحظة. في الحرب، تصادف فرانكي أناسًا ينتمون إلى فئات مختلفة: المحظوظون، الشجعان، المكسورون، الضائعون... بل وتصبح هي نفسها واحدةً منهم.
لكن الحرب كانت مجرد بداية لفرانكي وأصدقائها من قدامى المحاربين. كانت المعركة الحقيقية هي العودة إلى أمريكا المتغيرة والمنقسمة، حيث كان في انتظارهم المحتجون الغاضبون، وحيث وطنهم نفسه يريد نسيان فيتنام.
لقد كان بينهما إتفاق ، مجرد زواج على ورق و لهما حرية فعل ما يريدان ، و هو ما لم يتوانى في تنفيذه ، عاهرات متى أراد .. حفلات صاخبة ... سمعة سيئة و ق لة إحترام لها ، بينما تقوقعت هي في زاوية من حياته في صمت ، لم تبدي أي ردة فعل ، لكن الأمر يتغير تماما حين تقرر يوما انها سوف تقوم بعلاقة مع رجل آخر ، ليجد هو نفسه أمام صدمة لم يكن يتوقعها ، فهو سوف يراها بين أحضان آخر بينما لم يستطع هو حتى لمس ظلها في الأرض ، و ليس أي رجل بل أقوى زعيم حزب في البلاد ..
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة لا أحلل نشر او إقتباس أي من أفكار الرواية
الرواية تحتوي على أفكار غير اخلاقية و غير صالحة تماما لبعض الفئات العمرية ..
رجاءا بعدم قرائتها لمن دون 21 سنة .. أو دون 90 سنة أيهما أقرب .
8/10/2023
ألد عدوين ، مختلفين في كل شيء .. يحطم بعضهما بعضاً بلا رحمة ولكن شاء القدر ان يتحول نفس المقدار من الكراهية بينهما الى حب ... ولا يأتي الحب الا بعد عداء !
ليونا ... فتاة فى السادسة عشر من عمرها ..جميلة بشعر أشقر طويل و عينان خضراوتان .... او هل عليّ ان اقول...كانت جميلة؟
ًفبسبب ذلك الشجار الذي ادى بوالدتها الى توبيخها بشدة تقرر ليونا جرح يداها و قص شعرها تماما ، و بسبب تلك الشخصية العدوانية التي تملكها ..تقرر والدتها ان ترسلها إلى مدرسة p.p الداخلية ...التي هي إختصار لكلمة ..(perfect person)
و التى تتميز بتأديب وتهذيب الطلاب و تحويلهم من شياطين إلى ملائكة ...
رغم سمعتها الجيدة ...ولكن لا أحد يعلم الوسائل التي تستعملها تلك المدرسة الضخمة والحديثة في تأدييب الطلاب
فما الذي ستفعله ليونا فى هذه المدرسة ؟
و هل سيكرهها الجميع كما فى مدرستها السابقة ؟
و ماذا ستكون ردة فعلها عندما تعلم ان إبن مدير المدرسة يدرس معها فى الصف بل و يتشارك معها نفس الغرفة ؟
"هاي انت ، ماذا تفعل ..! هذه غرفتي !!"
" ما الذي تتفوهين به؟ هذه غرفتي انا ! "
جميع الحقوق محفوظه
لست مضطر لوضع تعليق او ڤوت
فقط اتمنى ان تستمتع و انت تقرأ هذه الروايه لأنها في الأصل من أجل امتاعكم *-*