المُفضلة
8 stories
كيرينسيا  by ma_aria_nap
ma_aria_nap
  • WpView
    Reads 189,278
  • WpVote
    Votes 3,289
  • WpPart
    Parts 3
« هُـنَـا حَـيـثُ نَـسْفـكُ الـدِّمَـاء فِـي سَـبِيـل العَـدَالَــة »
تِريَاقُ الجَوَى by ma_aria_nap
ma_aria_nap
  • WpView
    Reads 2,153
  • WpVote
    Votes 158
  • WpPart
    Parts 2
حين تُقرعُ أجرَاسُ الحَربِ، لا يعودُ للسّلامِ مَوطِئُ قدمٍ و لا يبقَى للخوافِق جِسرَين بالاِختيَار.. لِمن يظنُّ أن الحروبَ تُخلّفُ فقَط رمادًا و أطلالًا، فثمّة أقدارٌ تتشكّلُ بين الرّكَام و كأنّها رِهانٌ علَى المَصيرِ بدَل الرّغبة.. كيفَ لحربٍِ أن تَكتُب قصّةً لا تبدَأ بالدّمِ و لكِن تنتهِي بالفناء؟ كيف لأميرةٍ مهزومةٍ أن تُبعثَ مِن رمادِ مَملكَتها ليسَت كأسيرةٍ و إنّما كقيدٍ يلتفُّ حولَ عنقِ المُنتصر؟ لا تُصدّقُوا أنّ النّهايَات أجمَع قَد تُكتَبُ بالحرُوبِ.. فبعضُ النهاياتِ تُكتَبُ فِي الأَسرِ و بعضُ القيودِ تُحرِّر مَن لَم يؤمِن يومًا إلّا بالأغلَال و السّجونِ.. فمَن يُصدّق أنّ الحرّية قَد تُتَرجم كقَيدٍ خفيّ بينمَا السّجنُ مِن شأنِه أَن يكتُب بدايَة جديدَة لمَن لَم يؤمِن بهَا يومًا؟! و كَم مِن مغلوبٍٍ ظنَّ أنّه قَد لامسَ قاعَ الفقدِ حتّى اِكتشفَ أنّ الهزيمةَ ليسَت آخِر مَا يسلبُ المرءَ نفسَه.. كَم مِن عرشٍ اِستَوى علَى جماجِم المقهُورين، علَى القمعِ و الدّماء.. حتّى باتَ صاحِبُ العَرش أعظمَ أَسَراه يَحكمُ و لا يمتلكُ مِن المُلكِ شيئًا.. لا ينطفئُ الحقدُ تحتَ سيفِ الرّضُوخ، بَل يستحيلُ جمرةً تنامُ تحتَ أضلُعِ مَن تجرّعوا مرارَ الاِنكسار.. حِين يُطوَى زمانٌ كانَت فيه السّلا
بَيْنَ الرّذاذْ by Anestazia
Anestazia
  • WpView
    Reads 1,600,548
  • WpVote
    Votes 90,513
  • WpPart
    Parts 41
انتصف المسرح ووقف أمام منصة المايكروفون بينما يحافظ على هدوء اعترفت لنفسي انه قطع شوطاً كبيراً في قدرته على اتقانه وتقمصه! شبكت كلتا يداي أحدق اليه بشرود ولم أستطع منع ابتسامة مضمرة من التعبير عن سرور وفخر تجاهه رغم كل شيء.. بحث بعينيه الزمردية عن شخص أو شيء ما بين الحضور واستمر في ذلك للحظات حتى زفر منزعجا محبطاً قبل ان يعلو صوته في المكان وقد انفرجت زاوية فمه بثقة وعبث : لا كلمة لدي القيها عليكم، لست هنا في انتظار تكريم أحد او جائزة أو تتويج وما شابه، لم انتظر يوماً أن أكون نجماً صاعداً هذه الأجواء لا تناسبني ، ولكن .. تباً! هذه أسوأ مقدمة سمعتها في حياتي! فليصمت وحسب سيفسد كل شيء!! أعقب بفتور يمرر يده في شعره الأسود : اجابةً على سؤال ذلك الصحفي الموقر، اجابتي هي .. نعم، يوجد من هي مسؤولة عن ظهوري للعلن وتجاوز عقدتي.. لم أكن لأصل إلى هنا لولاها.. هل سيسدي الجميع خدمة ؟ فيبدو انها تجلس بينكم وتخفي نفسها جاهدة.. اتسعت عيناي بذهول وأسرعت اخفض رأسي وامسكت بحقيبتي بقوة أنوي الهرب، بينما أكمل بمكر : فلتعم الفوضى في المكان مؤقتاً، من يجدها يحظى بسبق صحفي لا مثيل له. التَصنيف 💫 : غموض، عاطفية، كوميدية، دراما، أبعاد نفسية. عدد الفصول 🗒 : قيد النشر. 🍁 فضلا عدم الترويج لروايات أخرى.
لقاء في مارسيليا by Hind_-_
Hind_-_
  • WpView
    Reads 469,965
  • WpVote
    Votes 31,213
  • WpPart
    Parts 32
"سيد ستيفان باسكريف، بِكل رُتبةٍ مدنيةٍ لديك ستظل مُجرَّداً من حقِّ التطاول على أخي!" كانت عيناي لا ترى سواه واقفا بوجه ساخر و أذناي لا تلتقط سوى تمتمته الهازئة.... قبضت على أوراق الصحيفة بيدي حتى تجعدت و الخَرور تلامس عنقي ،تلاعب أطراف ثوبي بسكون و لا شيء ساكن داخلي. كان كل شيء بيننا هادئا عدى ما يجولُ في الخاطِر. و نظرته المُلتوية تلك بلا لونٍ يُذكَر؛ كلوحة بلا ملامح واضحة...مُشوشة،مهترئة هي تلك النظرات... ثواني حتى داعب صوته مسامعي بهدوء ، حرك قبعته التي كان يتأبطها منذ برهة واضعا إياها فوق رأسه.... "آنسة ايميليا أندِرسون....أنا الكولونيل الجديد للمنطقة...لسوءِ حظكِ و حُسنِ حظِّ البقية!" أنهى حديثه بابتسامة ساخرة ثم رفع سبابته نحو صدغه ينقر عليه ببطئ كأنما يحثُّني بطريقة مجازية عن مراقبة ألفاظي.....الشيء المُستحيل حدوثه! <مرةً في غَسقِ الدُجى كثُرت أحاديثٌ عنهُ بينِي و بينَ نفسِي يومها أدركت أن لا شيءَ بخير> "قِصتهما ابتدأت يوم 15/05/2023 *يمنع منعا باتا الاقتباس دون علمي*
يُتبَع by HabibaMG20
HabibaMG20
  • WpView
    Reads 129,554
  • WpVote
    Votes 6,172
  • WpPart
    Parts 42
| تَنويه : الرواية مُوَجهة لفئة البالغين لِما تتناوله من مواضيع مُظلمة وحساسة ومشاهد عُنف محدودة ، ورغم ذلك ، فهي تخلو من أي إسفاف ، وتُقدَّم بروح تحترم الدين الإسلاميّ والقِيَم والحَياء | ــــــ اعتنَق الصمت قليلًا يتجرّع من ذرات الهدوء المُحيطة بكلَيهما ، ليعقِد ذراعَيه أمام صدره سائلًا إياها بعدما التفَت برأسه إليها يواجهها بنظراتِه : - " الحديث حول ما حاولتِ جاهدةً رَدمه بتراب التناسي لسنوات ، أهو سهل برأيِك ؟ " سؤاله كان مُغلَّفًا بالقُيود والأصفاد كحالتها هي الآن ، لا .. ليس سهلًا أبدًا ، إنه أمرٌ لا يمكنها تقبّله أو احتماله ، كأن أحدهم قد قام بفتح جرحها الذي التأمَ لتوّه بيدَيه المُلوَّثتَين بالمِلح وعصير الليمون ، بالتأكيد ليس هيّنًا أن ينبش أحدهم في ما تحاول هي دثره تحت غطاء عدم الاكتراث وقد كانت تعرف ذلك أحقّ المعرفة ، لكنها في النهاية همسَت بصوت مسموع وبنبرة فاقدة للحيلة : - " ضَع نفسكَ مكاني إذًا " - " لا أقتنع بتلك الجملة ؛ لن أتفهّم موقفكِ دون أن آخذ دوركِ في القصة ، إنه أمر لا يعتمد على التخمين " ــــــ | أبحرَت في : السابِع من أيلول سنة ٢٠٢٣ ، تمامًا لحظة انتِصاف الليل | | رسَت في : الخامِس والعِشرين من كانون الأول سنة ٢٠٢٥ ، الخامِسة فجرًا |
أكِستاسِي by Ariha_xo
Ariha_xo
  • WpView
    Reads 125,816
  • WpVote
    Votes 8,425
  • WpPart
    Parts 19
-" إذًا ياسمّو الأميّرة برّري لي؟ " هو نَبس بِسخريّة مُدحرجًا مُقلتيهِ بإتجاهي لِتستقر نظراتهُ عليّ يُطالعني بنظراتِ إستخفِاف، قَبضَتُ على الخِنجر بينَ أنامِلي نابسة بنبرة هادِئة " هَل تعلم ماذا قال دُوستويفسكي ؟ ، رُبما لم يَكن حُبي الإ خِداع حَواس " ظهرَ شَبح إبتسامة على شَفتيه مُتمتمًا وهو يسندُ كفّه على وجنتِه -" هل تقولين بشكلٍ غير مُباشر أنكِ مُخادعة؟ " نظرتُ في عينيهِ مُباشرةً وواجهتهُ. -" هَل تعتقد أنني المُخادعة الوحيدة هُنا؟ " . . . . ⚠️: الرواية صُنفت من تصنيف البالغين لأجل بعض المواضيع النفسية التي يمكن أن تكون حَساسة لدى البعض ، ولَيسَ لمشاهد جَريئة أُؤثمّ عليها وآخذ أثم من قرأهَا أمامَ الله.