«ماغير انا وانتي وثالثنا القمرا، تخجل تطالعنا
النجوم الساريه، شفت جمالها وموج عينها
و ورد وجنتها وتوت ثغرها وتهت وقلت لها
هل انتي قمر الليل؟ فردت علي بسؤال هل
انت فارس الليل؟ فماكان جواب اللي ليله
تغيمت وامطرت بفرح وتجمعا فارس مع القمر»
ابتسمت بواسع ثغرها لما شافت طيفه على السطح
وراحت ناحيته بهدوء وجنون وبدون خوف:
شو عندك مغامره جديده؟
ابتسم راكان: يمكن ولكن على الأغلب جيت اشوف
قمر الليل
رفعت حاجبها: صاير كثير تحكي ها
ضحك: وش اقول لك يعني
قبل لا ترد جاء صوت مزعج يغني بصوت عالي
سكرت اذانيها بقوة وضحك راكان بصدمه:
١١وش هذا الصوت البشع
كشرت موج: هذي الدبه مفكرا حالها اليسا مدري
نانسي مدوختني بصوتها يلي يخرع
ضحك راكان من وصفها: طيب وش اسمها مو
معقوله اسمها دبه
موج بسخريه: مسمينها اميرة ويلي يشوف وجهها
يرجع من كثر ما تولع الكبد
راكان ابتسم بأستهزاء وهو يشاركها: الله يفتح
نصيبها اجل
موج ابتسمت بخبث: وليش انت مابتأخذها
كلكم نفس الأشكال يعني تلبقون لبعض
رفع حاجبه راكان: انا اخذها!
هزت رأسها بأيجاب بأبتسامه واسعه و ابتسم
راكان: نصيب يعني يمكن اخذها ويمكن اخذك
مين يدري بيلي مخبي لنا
شمقت له موج: مابقي الا انت اخذه روح توكل
بس على مغامرتك مع دورا ولا تنسي شنطتك
و وصول سلامي لدورا
ضحك راكان: من عيوني ي
أضع بين أيديكم روايتي الأولى.. قصةٌ تُنسج خيوطها بين كبرياء الحب وجبروت عائلة كُتب عليهم ثمن الصّلح!
بين جدران قصرٍ شهد على انقسام عايلة آل الجراح
وفي ممرات خلاف مرير طال سنين بين أخوين..
ترجع نُورين من غربتها لتلقى نفسها الضحية، وتدفع ثمن صلح ما اختارته لجل تنهي عدا وة الأهل بـزواج إجباري يربط مصيرها بـولد عمها مُهيب.
فـكيف لصلح عايلة أن ينتهي.. وأساسه جمر وعناد؟
وَأَغيبُ لَكنِّي أمِدُّ حِبالي
خَوفًا عَلَيكَ وَرَغبَةً لِوِصالي.
~
في ديار الديره واجواء المدينه
تتزوج محبوبتنا عزوف ولد عمها عنّاد'
اللتي حبتـه من هي في سّن مراهّقه
ولكـن اربع سنوات يدخل عليها متزوج الثاني والصدمه ان زوجته الثانيه 🫢. . . . .
~
تم تعديل النبذه وليسا الروايه ~
بقلم دهمه ال فهيده
حين يولد الأنسان من رحم المُعاناة، خلف جُدران تصرخ بـ الألم والقذارة، بين كفوف أقسى البشر وأبشعهم، داخل حُضن ضمّه وقتل رُوحه في الوقت ذاته
لا يولد كـباقي الأطفال، ولا يعيش كـبقيّة جيله، يمضي عُمره يركض خلف الحقيقة، الحقيقة المُرة التي لابُد من إظهارها، شاب يلاحقه ماضٍ بشع لم يختره، وفتاة تعيش بحياة ليست لها..
تجمّعهم المُعاناة والبحث عن الذات أولاً وعن حُضن يحتضنهم ثانياً ....