رواية دينية
38 stories
العَاشِقُ المَسِيحِيُّ by ninaty_00
ninaty_00
  • WpView
    Reads 4,501
  • WpVote
    Votes 179
  • WpPart
    Parts 5
كانت مثل البركان تائر في أعماق البحر ،، أليس يحترق ولا تطفوا ناره أعلى الماء أجل كانت كذلك تهمه بعدم إهتمامها به وهي بين كل سجدة وحديث مع الله تخبره أنها تريده ،، تريده نصيبا ،، لم تخلوا صلاتها منه ولم يخلوا يوما من قلبها أحيانا تبلل دموعها تلك القطعة الحريرية من القماش مطرزة بإسم الله تلامس القطرات الندية حرف اللام والهاء وأحيانا تنام هناك ،، تناجي بصمت يا إلهي مافي قلبي ليس لي حكم عليه ولا قدرة ،، لن أخطوا نحوى المنكر فأصلح شأني وأجعله يجد باب الإسلام نحوي أو أرح قلبي بينما هي تصارع كل ما يحدث لها وتظن أنها الوحيدة المعذبة بألم العشق كان الله فوق السماء يراقب أن عبدا ظالا عنه يحترق أيضا بالحب.... اجل هو ظال عن كل معتقد هي تعانقه عن كل إيمان راسخ في قلبها لا يعرفه لكن قلبه خفق لها ،، شعر أن دقاته تزداد ،، أمعقول أنه عاشق أن هناك من تطاولت على عزلته وسرقت النائم بين خبايا صدره ،، اجل في كل رمشة عين تتبادر هي إليه صورتها ،، بسمتها ،، نظرتها الغير مبالية ولا إهتمام يوجد في محيا عينيها تجعله يصارح نفسه أنه وقع في الحب لا يهم الماضي ولا المستقبل بقدر ما يهمه حاضر مليء بتفاصيلها
تَرَانيمُ القُلوبْ 1  ||مكتملة|| by Ji5883
Ji5883
  • WpView
    Reads 161,663
  • WpVote
    Votes 11,892
  • WpPart
    Parts 32
تنويه: الرواية بسرد قديم ولم تخضع لتدقيق اللغوي بعد يرجى اخد هذا بعين الاعتبار. " وَ مَايُعرفُ عَنِ الحُبِ إنٰ هو إِلاَ هَوَى فَماذَا إنْ كَاَنَ وَجْدَاً أو نَجْوى.... الوَجْدُ إنْ افَترَقا والنَجوىْ إِنْ التَقياَ.....بَعيدَاً في مكَانٍ ما حيث قُدِر‌ لبَعضِ القلوبِ أن تَهوىَ وتُبتَلى بِمتَلازمةِ حُبِ المحظور ... أَصابَ الضَنى أرواحَاً آستَحالتْ أن تَلتقي فهل سَيكتبُ لهاَ اللقاء يوماَ؟ وهل سَينسجُ القَدر خيوطاً لِيربِط على أفئدةٍ أضْنَاهَا الشجى؟! وكَيف لقلبٍ مُتشبعٍ بالايمانْ بالله أن يَجتمع مع قلبٍ لا يؤمن بِوجود الاله؟! - - - "لم يَكنْ بمسلمٍ ولا هي بمسلمةٍ....هو حالمٌ لم يحالفهُ الحظ وهي عازفةُ كمان تائِهةْ..وكل منهما يبحثُ عن ظالتهِ بعيداً عن قيود العَائلةْ." - - "لم يَكن ليرجو القرب منِْ أحد لكنهُ رنا اليها وانتفضَ فؤاده رَاجياً قُربَهاَ..." - - "لم تَكُنْ لتفتح بوابة عرشها... ولم يُرد أن تكون مَلكة مايقبعُ يساره لكنها كانتْ قناديل الضياء في عالمه وكان الملاذ الآمن في عالمها...!" سرقة روايتي تكلفك اجراءات قانونية. بدأت 3جوان 2024 انتهت 21ديسمبر 2024 #كل الحقوق محفوظة لي، فكرة الرواية هي الاولى من نوعها ولا اتسامح مع اي سرقة مهما كانت.
نحو نور الإسلام by TalyaKARLA2003
TalyaKARLA2003
  • WpView
    Reads 37,656
  • WpVote
    Votes 2,401
  • WpPart
    Parts 16
زَمِيلُ سَكَنٍ جَامِعي غَيَّرَ مَجرَى حَيَاتِهِ، وَحُبٌّ صَادِقٌ أَعَادَ تَرتِيبَ أَولَويَّاتِهِ! مِن تِيهِ الإِلحَادِ إِلَى رِحَابِ الإِسلَامِ، خَاضَ جَاك رِحلَتَهُ الطَّوِيلَةَ، لِيَحُطَّ الرّحَالَ أَخِيرًا فِي مَحَطَّةٍ تُشِعُّ بِالنُّورِ وَتَفِيضُ بِالسَّكِينَةِ.
و أمسى الحب خالدا 💞 by AngelAlilove
AngelAlilove
  • WpView
    Reads 90,186
  • WpVote
    Votes 3,300
  • WpPart
    Parts 19
" أنت أريتني طريقا نهايتها سعادتي ، دون أن تدرك أنك أسديتني أكبر معروف في حياتي، تلك الطريق التي سلكتها لأصل الى هنا، كنت أنت مرشدي و قدوتي فيها، وسيكون من الانصاف أن تتقاسم برّها معي " . . " أنت رجل سيد خالد، لا يمكنك ادراك مدى ألم أن تكون امرأة ينظر اليك على أنك عبء على مجتمعك، مهما حققت ومهما عملت، يبقى الزواج و انجاب الأطفال هو المؤشر الوحيد لنجاحك" . دراما اجتماعية رومانسية عن فتاة بسيطة بظروف خاصة تشق طريق مستقبلها وسط صراع بين سندان العادات والمجتمع و مطرقة شغفها و حماسها، في خضم معاناتها يقتحم رجل غريب حياتها ويمسك دفة مساعيها ، فهل يكون خلاصها معه أو أن عذابها سيتضاعف على يديه ؟ . . وأمسى الحب خالدا 💞
12 سبب يرغبك في التوبة  by _Miss_chocolate_
_Miss_chocolate_
  • WpView
    Reads 35,373
  • WpVote
    Votes 2,115
  • WpPart
    Parts 13
أسباب ترغبك في التوبة
وتِلكَ الأيّام (للكاتِب: أدهَم شَرقاوي) by Samah-BTS-ARMY
Samah-BTS-ARMY
  • WpView
    Reads 10,213
  • WpVote
    Votes 271
  • WpPart
    Parts 19
كِتاب وتِلكَ الأيّام، مِن ضِمن أجمَل الكُتُب التي قَرأتها و أحبَبتُ أن أنقُلها إليكُم.. للكاتِب: أدهَم شَرقاوي
أختاه أين أنت من التاريخ  by _Miss_chocolate_
_Miss_chocolate_
  • WpView
    Reads 5,484
  • WpVote
    Votes 339
  • WpPart
    Parts 7
إن نظرة متفحصة في التاريخ، لتنبئ عن مدى الفرق الشاسع بين همة نساء السلف، وما عليه نساء هذا العصر إلا من رحم الله! لقد ضرب نساء المسلمين في القرون الماضية أروع الأمثلة على علو الهمة وشموخها، وسجلن للأجيال بطولات رائعة، لا يبرح نساء هذا العصر إذا قرأنها أن يتخيلنها ضربًا من ضروب الخيال، لولا قواطع الأدلة التي تثبت وقوعها في التاريخ. لقد جعلن من حياتهن قدوة للأجيال، في العبادة والجهاد، وفي الصيام والقيام وفي طلب العلم والتربية والدعوة والتضحية من أجل دين الله. وفي هذا الكتاب - نستعرض نماذج قيمة، من أحوال نساء السلف، لعل الله يحيي بذلك الإيمان في قلوب نسائنا، فتذب، فيصن روح العودة إلى حنين الماضي، حيث العزة والتمكين.