حين تتشابك خيوط القدر
وتتعثر الاقدام في متاهات النفس البشريه تولد الروايه التي لا تقرأ
بل تُعاش
انها ليست مجرد صفحات تطوى
بالمرآةً تعكس وجوهاً خفيه
تفتح ابواباً ظنناها موصده الى الأبد
في كل سطرٍ منها ومضةُ حـب او نبضةُ خوف او صرخة تمرد
مرات تندم أشد ندم على قرار تاخذة بدون تفكير
-أي مثل حالتي هسه، حزام الكاميرا ملفوف على رگبتي وواگفه بمكان أظلم بعيد شوي عن الشارع الرئيسي الفارغ بهالمكان.. شلون انثولت وأجيت؟؟؟
خلي أوصف الكم المكان، گدامي سيارات سباق تتحضر حتى تنطلق وانا شنو دوري؟ أصور ههههههههه شوفوا الغباء! لو أهلي يشوفوني بنص الليل طالعة اصور هالسباقات الغير قانونية أحلف الكُم رأسي يزين بوابة المدينة برحابة
اتچيت على الشجرة البعيدة عن الشارع، أكيد ابتعد قابل اريدهم يدوسوني وأموت !
قربت الكاميرا لعيني وزومت العدسة على مجموعة شباب يتهاوشون وانا بداخلي اتمنى اعرف الموضوع الي يسولفوه .. كون انُ اني اراقبهم من فترة واصور سباقاتهم بحماس وأنشرهم على حسابي
اكيد أغوش وجوههم.. محد يعرف منو اني ولا حسابي .. عبالكم ما تهددت؟ يوووه شگد مريت بهالسوالف بس محد يگدر يهدد شعره مني
وگفت من مكاني إبتعد من الشجرة شوية بهدوء لمكان أقرب حتى أصور، داهمتني صوت البريكات مال السيارة والتواير وهيه تنرسم بقسوة على اسفلت الشارع وبعدها أنطلقت السيارات ومعاها ركضت لـ مسافة آمنة وبديت التقط بعدستي كم لقطة
صوت السيارات أطرب مسامعي ونزلت العدسة أراقب السباق بحماس.. أصلًا محد يهتم لأهتماماتي طول عمري.. من يوم ما فضلت السيارة على اللعابات
هل فكرت معذبي
بأن الحب تضحية وإيثار
تفاهم واستقرار وأمان
معك اعيش الصدمات...الخوف والبكاء
لي في الحياة رغبه..وهي ان اعيش حره
حتى لو للحظة
اكون انا صاحبة قرار
انا الان ميته وبتحريري اعود حية
تحاصرني وتحصرني وتقتلني
وتذبحني بوكر الأشتر.
نارُ هَواكَ تُلهبُني وتُؤلِمني،
تجتاحُ صدري وتُشعلُ أحشائي.
خذني إليكَ، كُن لي عشقًا أبديًّا،
فالعِشقُ ذنبي الذي لا أخفيهِ ولا أتوبُ عنه.
ما بكَ يا وجعي الجميل؟
يا حُبًّا أعمى صار جلّ عذابي،
يا قلبي الصغير، يا دائي ودوائي،
نارُكَ اشتعلتْ في داخلي،
وسكبت لهيبها على بصري،
فما عدت أرى سواكَ، ولا أسمع إلّا صوتَكَ نغمةً في أعماقي.
أنتَ أنا... وأنا أنت،
فلندع الدنيا وراءنا،
ونجمع أرواحنا المُتعبة،
علّها تُطفئ نار قلبي الثائرة،
تلك النار التي أوقدها حُبُّكَ حَيدرة.