هنا سيتم كتابة الأعمال المكونة من فصل واحد ...
لا يوجد تصنيف محدد للأعمال هي مجرد فوضى كتابية اكتبها لتصفية ذهني ...
(( ون شوت ))
عذرًا على الأخطاء الإملائية والنحوية إن وجدت......
فتاة تدعى إيفا تستيقظ وتجد نفسها في عالم اخر ملاحقة من قبل اشخاص غرباء للمرة الأولى تراهم ،ترى ما القصة وما علاقتها بإيس دي روجر إبن ملك القراصنة وهل ستتاقلم مع الحقائق والوقائع عناك ؟
القصة من وحي الخيال يرجى هعدم الغوص بها حد الغرق !!
"في العتمة، أنتِ لي"
في قطار متجه إلى اللامكان، انطفأت الأضواء.
عندما أشرقت المصابيح مجدداً، لم نعد في القطار. كنا في متاهة تحت الأرض، حيث الظلام ليس مجرد غياب للنور... بل كيان حي يتنفس ويفترس.
وهو كان ينتظرني.
رجل بشعر بني وابتسامة هادئة، وحش بمخالب سوداء وجوع لا ينتهي. في النور، يمسك يدي. في الظلام، يمزق كل من يقترب مني.
"شاهديني"، همس بصوت ناعم كالحرير وقاسٍ كالموت، "شاهديني وأنا أقتلهم جميعاً. ولا تخافي مني... أبداً."
لكن كيف لا أخاف من شيء يحبني بنفس الطريقة التي يقتل بها؟
كيف لا أخاف من شيء لا يريد قلبي... بل يريد روحي حبيسة في ظلامه للأبد؟
المصابيح تتعطل واحدة تلو الأخرى. الناجون يتناقصون. وأنا... أتعلم قواعد لعبته.
لأن الهروب مستحيل.
والمساومة... هي السبيل الوحيد للنجاة.
لكن بأي ثمن؟
[تحذير: هذه الرواية ستفسدكَ]
"أحِبك، رغِم علامات الخَطر"
أبيجيل المحمية والبريئة مريضة بمرض عضال، تعلم أنها ستموت قريبًا لذا قبل أن تموت تريد أن تحقق هدفها وتتمنى فقط - الوقوع في الحب.
حين يسقط العالم ولا يبقى شي ثابت...
لا الأمان، لا الذاكرة، ولا حتى من كنا نحبهم.
في فوضى الموتى الأحياء، يعيش الأحياء في جحيم داخلي...
وربما أسوأ عدو، هو ذاك الذي يحمل ملامح مألوفة.
⚠️((الرواية تحتوي على مشاهد عنف نفسي واحتجاز واغتصاب يُنصح بقراءتها لمن فوق سن 18))
تحت سماءٍ مرصعةٍ باللؤلؤ، وحيث النسماتُ تعزفُ ألحاناً رنانةً في كلِّ زمانٍ ومكان، ترقصُ النغماتُ حولنا، ومع كلِّ نبضةٍ يثورُ قلبي كطبولٍ لا تهدأ.
وحتى في هذا العالم المشؤوم، حيث لا مكان للحب الوديع.. فالعشقُ هنا قيدٌ، والقدرُ معركةٌ ظننا أننا خسرناها بالتضحيةِ والغياب؛ ورغم انكسار السحرِ وأفولِ العالم، كانت الرمشةُ الواحدةُ منكِ تنفخُ في صدري أبواقَ الأملِ والحبِّ وتتحدى الفناء.
كلُّ خصلةٍ من شَعركِ تعزفُ لحنَ أسرِي الأبدي بكِ، وتُعاوِدُ ربطَ عُقدةِ القدرِ الجديد.. قدرنا الذي كُتِبَ قبل أن تبدأ الحكاية، وعبرَ شظايا الزمانِ المفقود.فهل لكِ يا أميرةَ كياني، ونورَ روحي التي عبرتُ العوالم لأجلها.. أن تلامسي الأوتار، وتعزفي سمفونيةَ عشقنا الأبدية؟"
رواية اعزفي سمفونية عشقنا ❤️
"قبل كل شيء ..نصيحه مهمة جدا
-بينما انتم لوحدكم في غرفة مظلمة، لا تنصتوا للاصوات ابدا..تجنبا لسماع افعال سكان العالم الاخر -
بدأ الامر منذ تصاعد صوت رنين في زاوية الغرفة ! ..رنين مستمر ، هاتف مجهول !
..لا استطيع التخلص منه ولا يستطيع رؤية الهاتف وسماع صوته سواي !
حصل هذا بعد ان انتقلنا للمنزل الجديد...
كل يوم يحصل لي شيء مرعب واكثر غموضا ! ...
كل ما هو مكتوب بالهاتف -اجيبي ،اجيبي-
ما اللغز ومن المتصل ؟
فليساعدني احد لمعرفة اللغز ..
اتمنى ان لا اعامل كالمجنو نة كما انتهى مع غيري ..
تابعوا قصتي ولنكتشف معا .."
-اسراء دويكات
كانت ذات يوم امرأة فقيرة ماتت على يد شرير، زوجها.
الآن، بعد أن قرأت القصة في الرواية قبل أن تولد من جديد، عرفت. كانت تعرف أن هذه المرأة كانت الشرير الحقيقي، وليس الزوج.
أصبحت تلك المرأة الشريرة.
لا ترغب في الموت بين يدي زوجها، وتصبح الشريرة. يجب أن تبرأه من اللقب وتوجهه للسير على طريق واضح.
لديها هدف واحد فقط: تغيير النهاية المأساوية حيث يلتقي كلاهما بوفاته - وهي نهاية يموتان فيها على أيدي بعضهما البعض.
ستعرف للجميع بر زوجها وتحل المفهوم الخاطئ الذي يمتلكه الناس بالفعل عنه.
"هذه الكثير من الصناديق!"
"آه، نعم." أعلم أن عيد ميلادك قد مر، لكنني أردت الاحتفال به اليوم على أي حال... وجميع أعياد ميلادك حتى الآن."
"كل ذلك؟" كل أعياد ميلادي حتى الآن؟"
"نعم."
"اثنان وعشرون!" هذا يبدو وكأنه الكثير من المال."
"بالنسبة لك، لا شيء كثير من المال."
ماذا ستفعل به؟ إنها تشعر بالدفء منه باستمرار. كانت تعلم أنها لا تستطيع أبدا العثور على زوج لطيف ولطيف في أي مكان.
إنه وسيم جدا. يبدو خجولا أيضا. خديه أحمر قليلا عندما يبتسم لها مع طي جفونه في زوايا عينيه. إنه ملاك على الأرض.
سيد المؤلف، لماذا جعلت زوجي مثل هذا الشرير؟
الأم الشريرة
***
في حياة ماتيلدا الماضية ، كانت شريرة أهملت زوجها وابنها من أجل السلطة. ثم جاءت "البطلة الحقيقية" وأخذتهم منها. عندما فشلت في الاستيلاء على العرش لنفسها ، تم إعدامها على جميع الجرائم التي ارتكبتها.
ثم تم إعادة ولادتها من جديد.
إنها تريد مقابلة ابنها مرة أخرى ، لذا تعهدت بأن تكون شخصًا صالحًا هذه المرة. جيد بما يكفي لإغواء الكابتن كيهو - زوجها في حياتها الماضية.
لكن سرعان ما أدركت أن مغازلة الكابتن هو أقل ما يقلقها. بعد كل شيء ، اكتشفت أن "شرها" في الماضي كان سببه الشرير الحقيقي - شخص أراد موتها لسرقة القوة الخاصة التي لم تكن تعلم أنها تمتلكها.
والآن تريد الدم.
تأمل تيلي أن يدعمها زوجها المستقبلي الشغوف في هدفها الجديد: حرق العاهرات الذين يريدون تدمير عائلتها مرة أخرى.