بيانكا... طالبة جامعية في العشرين من عمرها، تعيش حياةً عادية مليئة بالمحاضرات، والضحكات، وجنون أصدقائها الذي لا ينتهي.
وفي إحدى جولات لعبة "الحقيقة أو الجرأة"، لم يكن عليها سوى تنفيذ تحدٍ بسيط: الاتصال برقمٍ مجهول وإلقاء جملةٍ سخيفة قبل إغلاق الخط.
كان الأمر مجرد مزحة...
لكنها لم تكن تعلم أن ذلك الرقم العشوائي لم يكن لشخص عادي، بل كان الخط الشخصي لأقسى، وأخطر زعيم مافيا في إيطاليا؛ رجل ترتعد ايطاليا عند سماع اسمه، وتحسب الحكومة له ألف حساب.
زعيم لم يجرؤ أحد يوماً على إهانته أو رفع الصبر أمامه، يجد نفسه فجأة مستهدفاً بمكالمة ساخرة من فتاة مجهولة تصفه بـ "الغبي"! تلك الضحكة العفوية والكلمات الجريئة التي اخترقت حصونه، لم تثر غضبه فحسب، بل أشعلت في قلبه المظلم شرارة غامضة تحولت إلى هوس جنوني ومطبق بها.
|| الزهرة المحرمة || هوس أدريان ||
من رماد البراكين سطع جوفه حُب تلك المرأة و من أول نظرة
فحاول بناء جسرا يربطه بها لكن حقيقته السوداوية دوما ما تهدم له كل بناء
لهذا هي تعتبر زهرته المحرمة لا يمكنه الإقتراب منها و لا يستطيع الإمساك بها و لا حتى الوصول إلى عبيرها
فهوسه بها جعله يصل إلى مرحلة الخطف ليطلب منها أن تبادله نفس لهيب مشاعره.....
⚠️تحذير : هذه الرواية تتحدث عن الرومانسية المظلمة و عن بعض صفات المافيا لهذا ستكون أحداثها بعض الشيء حادة و جريئة ⚠️
<< القصة من تأليفي و لا أسمح بنقلها أو الإقتباس منها ، جميع الحقوق محفوظة لي >>
الحالة : Done ✔️
مكتملة ~ Completed
الاولى في #المافيا
و الاولى في #الهوس
ماذا يحدث اذا التقى كُـل مـن
فتاه متمرده سليطه لسان و رجل مغرور قليل الكلام
فهما متضادان كالماء و النار
هـو زعيم اكبر مافيا في العالم و ملك الاقتصاد متملك حد اللعنه اذا اراد شيء يحصل عليه بدون صعوبه احبها بل عشقها حد الهوس فهو الشيطان و ماذا يحدث اذا عشق الشيطان ف لقد اصبحت اول فتاه تدخل الى جحيمه جحيم الشيطان
هـي فتاه جميله جدا جريئه سليطه لسان لا تخاف مـن احد مرحه لا تملك سوى منزل بسيط تعيش به هل ستخضع لحب الشيطان ام لقلبها رأي اخر ؟
تاريخ بدأ الروايه 2020/5/25
تاريخ انتهاء الروايه 2020/7/10
*لا احلل سرقة كتاباتي*
في قلب قارة تُحكمها أربعون سنة من سرّ ودمار، وُلدت عين لا تراها العيون - عين السمو التي تستطيع أن تُشعل النجوم في صدور الرجال...
ليونارد لم يُخلق ببريق قوى خارقة، بل بلَع لعنته ببطء، وخاض معارك داخلية أبعد من زمنه.
حامل هذه العين... سيتحدّى القدر، يخالف الظلال، ويواجه نفسه قبل أن يواجه العالم.
هذه ليست مجرد قصة قتال... إنها صعود روحٍ من رمادها، لتختار إما أن تصبح رمزًا... أو تُمحى من ذاكرة الضوء.