أبِـ معتقدات العِشق أن الڪُره قد يڪون من ضمن سُبله لخوضِ قصة حُب تُخلد من أعداء إلى هائمي العِشق.
ڪان ڪُرهي له لا يُقارن ثمَ أصبح حُبي له لا يوصف، من تفاصيله اللامطاقة لأخرى إن لم أراها أُصبحُ بدون حياة.
من عدوي لحبيبي السري، حتى حبه أريد إخفاءه عن العالمين ليسَ حرجاً و إنما طمعاً بتخبئته عنهم جميعاً.
- لِما ڪُرهي لڪَ لا يُشبعُ حقيقة أنّ حُضنڪَ أَدفئ ما شعرتُ به.
𝐉𝐎𝐍𝐄𝐋𝐋𝐄 𝐒𝐓𝐄𝐖𝐀𝐑𝐓 .
𝐆𝐈𝐍𝐀𝐕𝐈𝐎𝐕 𝐌𝐎𝐑𝐑𝐈𝐒𝐀𝐍𝐃𝐀.
STARTED : 06/01/2024
FINISHED : 12 / 12 / 2024
1M View: 25 / 07 / 2026.
ڪلُ الحقوق محفوظة لي ڪڪاتبة أصلية للقصة، لا أُسمحُ بالسرقة أو إقتباس أي فڪرة أو جملة من أعمالي بدون عِلمي، مُخالفة الأمر يُعتبرُ سرقة و لها عواقبها.
الشخصيات وهمية و تخيلية لا علاقة له بالواقع، ليسَ تشويها لأي شخصية مما ذُڪرت لهم ڪلَ الإحترام و التقدير و المرجو ترڪ التعاليق السلبية جانباً ما لم تحب الأمر فالناس أذواق.
أي حدث! أو فڪرة! أو جملة صادفت مرآڪم و ڪان بها تشابه بأحد الروايات الأخرى فهو مجرد مُصادفة لا غير.
ألمانيا..بلد عُرف بهتلر و بعشيرتين حكمتا العالم السفلي و كانتا في عداء دموي شرس ..لهذا كان الدم هو كل ما يحدث حين يجتمع آل فاديتا و آل كابوني في مكان واحد سويا...لقرون اقتادتهم العداوة نحو افتراس بعض أثناء افتراسهم لعوائل المافيا حولهم رغبة في صعود قمة الحكم في هذا العالم الأسود...
لكن هم عاشوا طوال حياتهم معتقدين أنهم الأُسود ملوك الغابة..يقينهم ذاك يتعرض لزعزعة حين يتعرضوا لهجمات من عدو مجهول لم يستطيعوا الوقوف ضده متفرقين..وهذا ما دفع زعمائهم لمصافحة بعض في صلح غير متوقع بدل جعلها تمطر رصاصا على العالم...
إيرا فاديتا وأندريه كابوني...حكام العالم السفلي ...أعداء بالفطرة...أصدقاء بالخيار و ربما علاقة أخرى بالقدر ...فهو كان الرجل الهادئ الذي يملك خطة لكل شيء في حياته..وهي المرأة المختلة التي أتته بأعينها الماكرة تمزق خططه و تحتل أشياء أكثر بكثير من مجرد عرش مافيا ألماني..
مقتطف :
_" هل تعلم لو لم تكن أندريه كابوني كنت قد تزوجتك؟..."
_" أخبريني فقط و سأغير لقبي من أجلك.."
. رواية صراع المافيا
إليزا غارفاني كانت كل سنة تفوز بلقبين..الإيطالية المفضلة في مواقع التواصل الإجتماعي و كأس سباقات الأحصنة..
لهذا إهتمامها في الحياة كان لا يتعدى الأمرين..
ثم فجأة في صبيحة صيف إيطالي حار ظهر على عتبة منزلهم شخص كانت قد دفنته مع ماضيها أسفل حديقة ورودها..
راكبة خيول..سيدة الورود..و الإيطالية المفضلة لهم بيلادونا..ثم هناك الرجل الذي حولها من وردة لطيفة لوردة سامة..