يا ليتَ القلبَ صارَ جُندياً وفي يديه حُمى البَريّةِ حينَ الخطرُ يقتربُ
رأى الطهرَ في عيونها فغدا لها درعاً، وسيفاً، وجدارَ عزٍّ
إذا هبت الرياحُ بما لا يرضاهُ قفزَ بينَ الخطرِ وبينها بلا خوفٍ
يا ليتَ قلبي يعرفُ سواها فالحُبُّ حمايتها، والحماةُ حبِّي .
في عالمٍ لم تُمنح فيه القلوب حق الاختيار، تلتقي خمس حكايات تحت سقفٍ واحد...
زيجات فُرضت بالقوة، ومشاعر وُلدت في الخطأ، وأرواح تصارعت بين الكِبرياء والحب.
رجلٌ تزوّجها غصبًا، فكتب قصيدة عن شامتها، ولم يدرك أن الكلمات التي خرجت منه كانت اعترافًا غير معلن... حبًا حاول دفنه بتعذيبها.
وآخر ظنّ أن الماضي انتهى، حتى وقف في جاهة زواج ليكتشف أن العروس... طليقته.
وثالث أحبّ بصدق، لكنه أُجبر على امرأة لا تبادله الشعور، فكان الحب من طرفٍ واحد مؤلم.
ورابع سرق هويتها في عالمٍ افتراضي، أحبها باسمٍ ليس اسمه، ثم تزوّجها قسرًا ليكشف الحقيقة بعد فوات الأوان.
أما الخامس... أستاذ جامعي، تبدأ قصته بصدفة، وتنتهي بصدمة حين يعود من موتٍ ظنّ الجميع أنه حقيقي.
بين القسوة والحنين، بين الخداع والاعتراف، تتشابك المصائر، وتُختبر القلوب:
هل يولد الحب من الإكراه؟ أم أن بعض القلوب لا تعرف الهزيمة؟
في خصم الضياع الطويل
بين ما أريد وما لا أريد
بين ماتفرضه علي الأيام
دومآ ما أشعر بأنه يتحتم علي الهروب والاعراض
لاأشعر بالصله لشئ محيط بي وكأنني طيف، ضل، صوره بلا هويه لا أعرف أين سأمضي بعدما قطعت كل تلك الطرقات!
كورقه خريف هشه تحملها الرياح أينما تشاء..
هل هذا جنونا ام عشقا ذا جنون
لماذا سرقت قلبي هكذا
وبعض الاحيان اقول لماذا انا لماذا تبتسم لي
ابتسامه مصحوبه بلمعة عيناك تلك
لماذا قلبي انا من بين كل
اولئك الفتيات الجميلات
لماذا ارت مسك يدي انا.لماذا تأتي بعد منتصف الليل لمخيلتي
اود ان اسألك لماذا احتليتني هكذا
ك احتلال اسرائيل لفلسطين
سرقتني هناك تسأول بمخيلتي لماذا عيناك تقبل عيني هكذا لماذا
هذه الاحتواء ❤️🥺🥺🥺🥺🥺
كل نار تبدأ بشرارة... وشرارتها كانت دمعة في عيون طفلة منسية.
لم تولد شريرة، بل خُلقت من رماد الخيبات. في كل خطوة على طريق الجريمة، كانت تعزف لحناً لا يسمعه أحد ، لحن الاحتراق، لحن الانتقام، لحن النار.
لكن خلف كل ذلك، كانت هناك أمنية صغيرة تتلألأ بين ألسنة اللهب،حضن، دافئ، ويد تمتد لا لتكبلها، بل لتنقذها.
#لحن النار
#مريم الخالدي
اثناء دوراني حول نفسي بالغرفة بحيرة انفتحت عليه الباب، اللتفتت اشوف منو واذا اللگه زلم ثنين طوال لابسين اسود من فوك ليجوه وينظرولي بأبتسامة ماكرة خبيثه..
-اوهووو فاتت المدلل هيج عروس
-اشلونك يَـ حلوا
حطيت ايدي على قلبي راح يوگف ابتعدت خطوتين ودورت على صوت بأوتاري الصوتيه لكن اختفى من الخوف.. تقربو ثنينهم عليه، واحد منهم قفل الباب واندار وهو يكول باللهجة العراقية..
-خوش هدية انطانه الوريث المدلل
ضحك الثاني بمكر وهو يطلع جگارة من جيبه ويشعلهه..
-فريسه ليومين......
في أساطير القـتام
أطلسٌ متهور وتائِه يسيرُ نحو الظلام
خطواتٌ مُهلِكة يخطوها بإنسجـام
سيرٌ كالعقارب تحت الرُكام
تتحرك مُدركةً الوقت لكن بِشرود
مُثيرة للتساؤلات والتعقيد تسيـّرُ ثانيةً ثانية
بكُـل برود
مُحاربةٌ عذبة وذكية سقطت قُسرًا في هذا القاع
لتغرق في .. الأطلـس ... بلا إنتهاء
من الأكابر الاثريـاء ، المُنَعميّن غير الاشقياء
دمليجٌ أسود يُحيط بـ غفلةٍ و عناء
لكنهُ .. متهورٌ عَنيد ، غير مُتأني مليئٌ بالتعقيد
لا يخشى أي شيءٍ إلا القليل
فمـا السبيـّل ؟
وكيف ستكون نهاية هذهِ الأساطير ؟
الأطلس " دمليج أسود " أهيَّ العشق أم التضليل ..... ؟
#الاطلس_دمليج_اسود
لـ زهراء السلامي ♥️