لما سيوافق ريكاردو فيغا، رجل الأعمال وابن رئيس الوزراء في إسبانيا، على أن تصبح طالبة جامعية خطيبته؟
لكل ظلام حكاية، وفي هٰذه الحكاية، الظلام هو رجلٌ... ويدعى." بيتشين". وُلد على الأرض ليكون الظلام ويسحب نور البشر. هل ستأتي امرأة فتسحب ظلامه يا ترى؟ أم ستزيده ظلامًا؟
تحذير⚠️: تحتوي الرواية على:
- كلام جريء.
- أفكار سوداوية قد لا تناسب البعض.
- مشاهد دموية.
- مشاهد انتحارية.
- مشاهد جريئة بعض الشيء.
إن كان لا يناسبك، فغادر بسلام.
جميع الأفكار محفوظة لي ككاتب أصلي، ولا أُحِلُّ الاقتباس أو السرقة الأدبية. ومن يفعل ذلك ستتم محاسبته قانونًا. جميع الحقوق محفوظة باسمي.
وُلدت موليتيا كليمينس مريضة.
نسيت أن تُغطي نفسها ببطانية فأُصيبت بنزلة برد. استيقظت بجانب زوجها بعد عشرة أيام بسبب نزلة برد خفيفة.
بالكاد نجت موليتيا بين الحياة والموت. عندما فتحت عينيها، لاحظت أن زوجها يتصرف بشكل مختلف عن المعتاد...؟!
***
«هل أكلتِ؟» (الزوج)
«نعم.» (موليتيا)
«هذه بطن شخص أكل؟» (الزوج)
عبس وهو يمسح على أسفل بطنها المسطح. أمسك معصمها بحذر، وكأنه سيكسره. ارتفع صوته.
«لماذا معصمكِ نحيفٌ هكذا؟ هل أنتِ بشرية؟» (الزوج)
«هذا...» (موليتيا).
«الخادم!» (الزوج)
هرع الخادم إلى صوته الغاضب، وهو يعبث بمعصميه.
«أحضر لي طعامًا لزوجتي. شيئًا يُساعدها على البقاء بصحة جيدة. أي شيء يُناسبها.» فتحت موليتيا
فمها عند سماع كلمات زوجها، لكنها لم تنطق بكلمة. «لقد تناولت للتو وجبه»
عندما استجابت دعوة الفنان alberto المشهور، لم تكن تعرف أن دخول عالمه سيفتح أبوابا مظلمة ستغير حياتها إلى الأبد. في لحظة واحدة، أصبحت ضحية للوحات تشكيلية تخفي خلفها أسرارا وصراعات غير متوقعة
هي فتاة جامعية ،فتنة على الأرض بجمالها الناعم والدافئ،تجذب الانظار إليها وتقع صريعا لعيناها من النظرة الأولى... لا تؤمن بالحب وتكره جنس الرجال بسبب ماضيها ...
هو القاسي البارد الذي لا يرحم ،رجل أعمال يقع صريعا لعيناها منذ الوهلة الأولى
فهل تستطيع تغييره. وهل يستطيع هو امتلاك قلبها وجعلها تؤمن بالحب
هذا ما سنراه في رواية
El amor de mi vida.....