EnwardaZwagri
- LECTURAS 54
- Votos 0
- Partes 6
سالها فقال: "انتي مستعدة تتحملي معي ألمي يا أليانا "؟
فقالت في نفسها: اه لو يعلم هاذا المهندس ماأحمله في جوفي من وجع لحبي من ناحيته.... مستعدة ان أنزع نخاع شوكي ومفصلي وأفديه به فقد لأراه يقاوم ويقوم مرة اخرى ويدعس على من ظلمه ويكون اسدا في ساحة النزال.... هو لايعلم بينما هو يتوجع انا ابكي بين يدي خالقي وادعو ان اجتمع معه في حلال مبارك واطبب فؤادك وجروحه واحتويه كطفلي الذي سيكبر في احشائي....
لا يعلم اني أستحضر كل اوقات اجابة الدعاء لألفظ اسمه ويغير الله قدرا كان نافذا بعد ما ظننت انها النهاية....
لايعلم كم أحسست بالوجع حين ما تركني دون جواب لأعلم اسأكون معه ام مع غيره... لايعلم ولا يعلم ولا يعلم... مايعلمه فقط هو اني احمل بعض مشاعر عابرة جلبها لي غبار الزمان.....
لكن من احب بصدق وعشق وبلغ الهيام في عشقه سيفهم هاته الكلمات....
فانا عشق معشوقي هو من قادني لعشق المعبود الذي لاخالق سواه...
الان مكتفية بحب ربي واعلم انه سيختار لي الانسب فقد يكون الانسب هو الاُنس الذي أنست به في ليالي عديدة.....
ويبقى سؤالي.... أيڪون لي... ام أنا ٱحب وغيري يأخذه؟!...