قائمة قراءة FatmaSamir30
60 stories
لِلـعَـشْـقِ احڪام أُخْـرَى  by saraali487
saraali487
  • WpView
    Reads 400
  • WpVote
    Votes 58
  • WpPart
    Parts 12
بين العشق والخيانة... "للعشق أحكام أخرى"... حين يتحول الحُب إلى ساحة حرب، لا ينجو أحد دون ندوب.
سيد القمر الاسود للكاتبة زينب مصطفى by amola7878
amola7878
  • WpView
    Reads 5,434,380
  • WpVote
    Votes 68,511
  • WpPart
    Parts 37
هو سيد عالمه .. قوي ..غامض .. لايغفر.. يتحكم بكل من حوله بكل برود وقسوة لا مكان في عالمه للضعف او للمشاعر إن أخطأت فقد إنتهيت ..حتى قابلها وقلبت عالمه رأساً على عقب واخترقت قوانين عالمه الصارمة فهدمت حصون قلبه العالية فهل يستطيع التخلص من لعنة عشقها هي رقيقة ..جميله.. يتيمه متعطشه للحب وللمشاعر ..أخطأت فوقعت بين مخالبه حاولت الفرار من قسوته وجبروته ولكنها عادت الى شباكه مرة اخرى كالفراشه تجذبها نيران عشقه وانتقامه فهل ستسطيع الفرار
سيف القاضي بقلمي اسراء هاني شويخ (مكتملة)  by Esraa_Hani
Esraa_Hani
  • WpView
    Reads 1,043,511
  • WpVote
    Votes 11,307
  • WpPart
    Parts 51
رفض أن يقع بالعشق كأبيه واختار ان يتزوج دون حب حتى لا يكون ضعيفا حتى رآها .... وآخر كره الدنيا بمن فيها عندما تزوجت غيره وأخرى تزوجته مصلحة حتى تكمل تعليمها
مذكرات حائر الجزء الأول "الحلم المستحيل" بقلم هالة الشاعر  by halaelshaerNovel
halaelshaerNovel
  • WpView
    Reads 510,503
  • WpVote
    Votes 15,280
  • WpPart
    Parts 43
_ خلعت الدبلة وخاتم الزواج كي تنظف الأطباق , أنهم لا يعنوا أي شيء لها ولكنها تخشي أن تغضبه ولا تريد إعطاءه فرصة كي يؤلمها مرة أخري, لكنها نسيتهم بالمطبخ تلك الليلة وصعدت الي غرفتها, وحينما رآهم وهو يشرب جن جنونه, صعد وطرق الباب بعنف فتحت له الباب وكانت نصف مستيقظة, جذبها بعنف وألصقها بالحائط . شهقت بذعر "في إيه أنا معملتش حاجه؟!" زمجر بها "أنا منبه عليكي كام مرة متقلعيهمش من أيدك؟" ارتعشت شفتها في خوف وشعر هو بغصة في قلبه "والله نسيتهم أنا كنت بغسل الأطباق .. ونسيتهم " وفركت ذراعها بعد أن تركها من ألم قبضته. أمسك يدها وألبسها إياهم وأنخفض نحوها وقال محذرا ولاكن لهجته بدت واهية جدا مقارنتا بسابقتها "متتكررش تاني" هزت رأسها موافقة فهي لا تحتمل بطشه بها , أما هو فلم يستطع مقاومة شعرها المسدول ووجهها الملائكي وهي ناعسة هكذا وأنخفض نحوها وقبل وجنتها, صعقت سارة منه ومن قبلته الصغيرة علي وجنتها هم بتقبيلها ولكنها هربت الي غرفتها وأغلقت الباب جيدا ووقفت مرعوبة ظنت أنه سوف يركل الباب ويدخل يفتك بها مثلما فعل من قبل ولكنه لم يدخل , بل ظل جامدا مكانه وأغمض عينيه من شدة الألم والشوق لها وبعدها نهر نفسه بشدة ونزل الي الحديقة .. ظل يزرع بها ذهابا وإيابا , يريد أن ينساها ولكن كيف السبيل الي ذلك لقد حاول مرار وتكرا.
طائف في رحلة ابدية by nanono3726
nanono3726
  • WpView
    Reads 8,251,222
  • WpVote
    Votes 151,210
  • WpPart
    Parts 58
من بين جموع البشر ... كان هو الاول والاخير... واخر من رغبت بمواجهته في هذه الارض القاصية الواسعة صرخ بها والنار المشتعلة باللون الفيروزي تزيد من جذور روحه اختاري - فتبسمت شفتاها بمرارة بلون اكثر قتامة وهي تهمس بغضب وهل بين القانون والحياة اختيار ما بين عينيها وشفتيها العنديتين كانت عيناه تطوفان في رحلتهما الابدية الي ان تكلم اخير - نعم اختاريني للكاتبة :تميمة نبيل
فرطِ الحب  by Dina0Ibrahim
Dina0Ibrahim
  • WpView
    Reads 8,345,495
  • WpVote
    Votes 208,077
  • WpPart
    Parts 90
رواية رومانسي اجتماعي...مكتملة... مركز أول ...في الروايات الرومانسية والعاطفية .... أنتِ شعلة شوق تؤجج الحنين بين ثنايا قلبي .... بل جنون مثير يضرم النيران بين أضلعي... ولكن نظرة وقحة من عيناكِ ... تنتشلني من أحلامي وتتركني خال الوفاض وهائم بين حجيم حبك وجنته .... وتعودي لتلومي فرط جنوني بكِ ولوعتي؟ ... للكاتبة دينا إبراهيم روكا ❤
سند الكبير  by shiamaasaeed
shiamaasaeed
  • WpView
    Reads 1,464,083
  • WpVote
    Votes 34,811
  • WpPart
    Parts 29
ارتجفت شفتيها ليغمز إليها قبل أن يضع أصابعه على شفتيها يمنعها من الحركة هامسا بفحيح : _ كنتي فاكرة إنك ممكن تهربي العمر كله عن سند الكبير يا وعد... لطالما عشقت إسمها من بين شفتيه و لكن الآن يطوف بداخلها نفور كبير منه، حركت وجهها ليبعد كفه عنها قائلة من بين أنفاسها المتهدجة : _ ابعد ايدك دي عني، مش من حقك تقرب مني يا كبير أنا ست متجوزة.. لو كانت ظلت على الوضع الصامت كان أفضل بكثير لها، لما ذكرته بكارثة فعلتها بعد كارثتها الأولى بالهروب منه، بالفعل تركها و ذهب إلى خزانة ملابسه يخرج منها طقم مريح للنوم ثم ألقى به على الفراش... رفعت حاجبها بذهول من هذه الوقاحة صارخة : _ أنت بتعمل ايه اطلع برة... نظر إليها بسخرية مجيبا : _ الأوضة دي بتاعتي أنا أطلع أروح فين... تخافه هذه حقيقة لا يوجد جدال بها إلا أن غضبها تخطي هذا الخوف لتقترب منه بغضب : _ و لما هي أوضتك أنا بعمل فيها إيه؟!.. أخرج برة بدل ما أصرخ و محمد ييجي... قهقه بمرح قائلا : _ محمد يعرف عموماً مش محمد بس اللي هيعرف ده البيت الكبير كله و الخدام اللي أكيد هيقولوا إنك دخلتي هنا بمزاجك تحت عنيهم... و الفضيحة هتبقى صعبة خصوصاً بروب الحمام بتاعي اللي ملفوف على جسمك...
أنا جوزك  by shiamaasaeed
shiamaasaeed
  • WpView
    Reads 1,147,315
  • WpVote
    Votes 26,041
  • WpPart
    Parts 24
أغلقت عيناها بقوة خائفة لا بل مرعوبة من نوبة جنونه القائمة عليها، ثانية و الأخري و كما توقعت بالفعل رأت باب الغرفة أصبح على الأرض.. بخفة جسد أصبحت فوق الفراش تأخذه سد منيع يمنعه يقترب منها، وقف على الباب صارخاً بها: _ انزلي يا بت معاكي ثانية تكوني قدامي.. هزت رأسها عدة مرات رافضة و هي تشير إليه بعدم الإقتراب: _ أوعي تفكر تقرب يا بابا معقول هتمد إيدك على بنتك عشان شتمت الست غادة حبيبتك.. جن جنونه أكثر، تتناقش بموضوع و هو يكاد يفقد عقله بسبب أفعالها، كل ما يدور بقلبه نيران كلما عاد مشهد عناقها مع هذا الأحمق سامر.. رغم أنه من وضع بينه و بينها حد إلا أنه يغار عليها بجنون، بخطوة واحدة جذبها من خصلاتها بقوة هامسا بفحيح: _ بت بلاش تخلي جناني يطلع عليكي، الولد ده حضنك ليه ؟!... رمشت عيناها عدة مرات ببراءة لا تليق على ملابسها و أفعالها: _ في إيه بس يا بابا حضرتك بوست طنط غادة و سامر خطيبي فيها ايه يعني لما احضنه إيه الفرق مش فاهمة.. _ العيب أنك بنتي يا بنت شعيب الحداد..
انتقام خاطئ الجزء الاول الرواية قيد التعديل by nevooba3
nevooba3
  • WpView
    Reads 5,184,460
  • WpVote
    Votes 77,209
  • WpPart
    Parts 50
هاشة رقيقة بريئة لم تلوثها خطيئة دفعها قدرها في طريقه، فأصبحت فريسة تحت سطوته التي لا تعرف الرحمة ولا الشفقة فهو المتملك المغرور، قاسي وحاد الطباع فهل تغلب رقتها و برائتها قسوته؟ وهل تستطيع التغلب عليه بضعفها وقلة حيلتها على سطوته؟ أم سيتغلب هو عليها و تخسر رهانها من الحياة.
 عشق على حد السيف للكاتبة زينب مصطفى by shaimaasakr36
shaimaasakr36
  • WpView
    Reads 3,538,594
  • WpVote
    Votes 28,834
  • WpPart
    Parts 26
رواية عشق على حد السيف بقلم // زينب مصطفى