FAVORITE NOVELS
4 story
النائب المهووس  بقلم joen_juliana7
joen_juliana7
  • WpView
    مقروء 2,103,119
  • WpVote
    صوت 105,526
  • WpPart
    أجزاء 25
- عندما لا تعرف إلى أين تذهب ، إتجه نحوي _ضحتى بشعرها من اجل ....... - كل شيء برفقتك لا أريده أن ينتهي - اكتمي دموعك و إرفعي راسك -جعلتني اسحر ف غرامك ولم اكن اعلم ان الغرام بغرامة
PHOENIX  بقلم jk__anne
jk__anne
  • WpView
    مقروء 534,886
  • WpVote
    صوت 25,465
  • WpPart
    أجزاء 26
[ADULT CONTENT] كَانَتْ كُلُّ قَصَص الحبّ الْجميلَة تَتمُّحور حول الأَميرَة والأمِير أَو أَحيانًا يخرج عِرق الذكُور العفَن فتُصبح الأَمِيرة والْوحش لكِنْ أَنَا كُنت معه مختلفَة كنت الساحرَة الشريرة والفاتنة. لَمْ يكن رَجلٌ كاديسمبر بارد يَنْفِرُ منه وَلَا يوليو حار لَا يُطَاقُ كَان النسيم الْبَارِد والدفئ المحبب لقلبي وَكَمْ كُرِهَتْ كلمة كَانَ. -هَلْ أستطيع أن اكون عنقائك الجميلة لِفَتْرَة أَطْوَل؟ -لِلْأَبَد أَظُنّ فترة تَكْفِينِي. كانغ روبيكا. جيون جونغكوك.
الجِــنــرَال و الـعــذراء  بقلم joen_juliana7
joen_juliana7
  • WpView
    مقروء 16,988,505
  • WpVote
    صوت 552,967
  • WpPart
    أجزاء 45
[ رواية نظيفة لاتحتوي على مقاطع ج ن س ي ة ، تحتوي على مقاطع رومنسية و جريئة مع تنبيه ] أنتَ أوقعتنِي بينَ سلاسلِ عشقكَ الأبدية و أنا مجردُ أنثى عذراء سقيتُ بعسلِ علاقتناَ الآثمة هي فتَاة بكماء و هو قـائد القوات العسكرية « بما انني قررت ان تكفل بك هناك بعض القواعد العامة في منزلي و قواعد خاصة لكي » « في البداية كنتي تخافين الاقتراب مني و اليوم تخافين الابتعاد عني » لاباس ان تمرضي قليلا اريد الاعتناء بك ابقائك بحضني « ايها الجنرال جيون اريد دخول الجيش لدافع عن وطني كما تفعل » « تعلمي الدفاع عن نفسك ثم سنتحدث » « الم تخبرك عيناي و ان لم تخبرك الم تخبرك تصرفاتي » « أردت ان اسمعها من ثغرك العذب » ✨ جــولــي لاباس ببعض البكاء فوق صدري ✨ « دعني اتزوق من شفاهك لتغنني عن سجائري و ارتشف من ريقك حفيغنني عن نبيذي » و بللت إطار علاقتنا بدموعِي المالحة فلم يكن لي ملجئ لك...... هوسك بي المني و بعدك عني اذاني.... كل الحقوق محفوظة لي لاسمح بالاقتباس #الجينيرال_و_العذراء
Husband | JK بقلم JIHAN-KOOK
JIHAN-KOOK
  • WpView
    مقروء 7,254,367
  • WpVote
    صوت 344,454
  • WpPart
    أجزاء 61
أن تُسَجن في عُمرِ الزُهور وِسط أسوارٍ كوَّنها حُبّ مُتمّلك مَنع عَنها الحَياة ..! صَبيَّة في مُقتبلِ العُمر تُطارَد مِن قِبل أقرَبُ الناس اليها أن تكونَ محطَّ رَغبة مِن ذَويها ..! فَتلتجِئ لِمَن يَحميها إذ اُضطِّرت للزَواجِ مِن رَجُلٍ سُلطَتهُ تَفوقُ الحُدود هَربت مِن واقِعٍ مَرير لعلَّ السَلام يُلاقيها فإذ بِها تَجِد بين حَوزتِها مِفتاح لِسرٍ عَظيم نُشئ بآيادٍ لا تَعرِفُ مَعنى الرَحمَة عُيونِها العَسليَّة ، مَلاذهُ و مَهربهُ مِن كُلِّ أذيَّة سَجيتهُ و مأمَنهُ سيقَت لهُ كَهديَّة رُبانيَة