لم ابحث عن العدالة.. بل عن رجل يجيد فن التذوق و التملك، رجل يراني الفن والانوثة.
في هذه اللعبة لم اكن الضحية او البيدق.. كنت بداية الحريق، حرق لا ينطفئ الا بك.
هي الصمت الذي يُخفي الحياة، وهو الهدوء الذي يُخفي الموت.
حين يجتمعان، لا يشبهان عاشقين... بل يشبهان هدنةً هشة بين بركانٍ وزلزال.
هو نارٌ ساكنة، مدمّرة دون صوت،
وهي ليلٌ هادئ يخفي بين طيّاته عاصفة لا ترحم.
هو لا يرى في الدماء خطيئة،
والموت عنده تفصيلة عابرة لا تستحق الوقوف.
أما هي، فترى في الحياة حربًا تستحق النجاة،
كل لحظة منها أمانة، وكل نبضة فيها ثمن.
نظراتهما اشتباك، وحديثهما معركة صامتة،
الهواء بينهما مشحون كالسكون قبل العاصفة...
لا أحد يعترف، ولا أحد ينهزم،
لكن الأرض ترتجف كلما اقتربا.
---
بدأت 2025/5/2
قيد الكتابة......
زواج بلا حب ولد بعد توقيع، لا بعد قبلة كان حملًا غير مرغوب... لكنه وُضع في الميزان الأب موجود.
يأكل يتحدث يعمل يعود لكنه لا يرى.
الابن.كُوّن بصمت تربّى بنظام عسكري لا صوت لا فوضى لا دموع.
قيل له:
الحب ليس لك ليس بعد يجب أن تستحقه.
لكن...
كان أبيه متناقض ايضا يضع بطانية عليه في ليالٍ باردة يُطفئ الضوء وهو نائم يبقى معه عند مرضه يلعب بخصلات شعره ذاته التي يسحبه منها
وفي ذات الأسبوع، الطبيب قال:
التشخيص النهائي لمرضه و الت ي كان لمرحله متاخره
لم يسأل عن العلاج.
لم يسأل كم تبقّى.
فقط خرج بهدوء
تدور أحداث هذه الرواية عن أسرة سعودية الأصل .. ترعرعت في برطانيا
وبالتحديد لندن مدينة الضباب . . بعد أن قام عبدالعزيز بالزواج من أمراءة
بريطانيه تدعى يلدا
أثار زواج عبدالعزيز ضجه في مدينة الرياض وبالأخص أن أباه كان من أكبر تجار مدينة الرياض .. غضب أباه غضبا شديدا وهدده أن لم يطلق يلدا ويتركها سوف يضغب عليه وكان ذالك تحت مراقبة الأبن الأكبر لعبدالعزيز عمر
أتخذ عبدالعزيز القرار الأصعب بحياته وهو بعد أن أرجع يلدا وأولادة إلى بريطانيا ..
وقرر أن يبقي موضوع زواجه بيلدا سرا .. ورجع إلى الرياض بخبر أنه طلق يلدا ..
ولم يفتح بعد ذالك الموضوع كان عبدالعزيز يذهب مرارا إلى شركتهم
المختصه ببريطانيا بحجه أنه يهتم بالعمل هناك ويشرف على الموضفين
بينما هو بالحقيقة يزور أبنائه هناك
ومرت السنوات تتلوها السنوات ومات ذالك الجد المتعصب كبر الأبناء .. بعد
مرور عدت سنوات على موت الجد طلب العم أبو عادل ( العم الكبير ) من عبدالعزيز
أن يحضر أبنائه إلى مدينة الرياض فكر عبدالعزيز بالفكره
ورحب بها .. وأخبر يلدا بأول الموضوع بعد مرور كذا أسبوع أحضرهم
فتبدأ القصه مسيرتها .. كيف كانت
حياة الأبطال وكيف صارت ..
فيهاجمهم اكثير من المشاكل .. وكيف
يتخلصون منها ..
وسط أزعاجات الكل .. هل
سيتكيف الأبناء معهم ؟؟
وكيف سيكون الترحيب
مملكة المطر أقرب مملكة لكونوها و هي ذات درجة هامة في التجارة و حماية القرى الضعيفة مقابل ضريبة تجمع لتمويل الجيش
شخصيات القصة:
جي.هو : الابن المتبنى للحاكم فارس المملكة الأعلى و الحارس للأميرة كما أنه القائد السابق للجيش
جينا : قائدة الجيش الحالية حادة الطباع سريعة الغضب كانت مساعدة جي.هو لذلك تعتبره معلمها
روكيا : أميرة المملكة و حاكمتها التي ماتت عائلتها في قرية كونوها المجاورة فتاة تحجر قلبها بعد بقائها وحيدة
ماريانا : فتاة جاءت من كونوها و استقرت في المملكة تهتم بالتجارة و كلفت من الأميرة بجمع ضرائب الحماية من القرى التي احتمت بالمملكة
اسامي : مسؤولة الأمن داخل المملكة ، فتاة تغضب كاشتعال البارود متسرعة لكنها طيبة القلب
بيدرو : مستشارة الأميرة في أمور القرية
القصة متقاطعة مع شخصيات انمي ناروتو
بتمنى تستمعو بقرائتها