في الجامعة، هو الأستاذ الذي لا يسمح لأحد بتجاوز الحدود. وخارجها، هو الجار الهادئ الذي تلتقيه كل يوم أمام باب شقتها. بين قاعات المحاضرات وممرات العمارة، تنشأ علاقة لم يكن لأيٍّ منهما أن يخطط لها. لكن عندما تبدأ المشاعر بالتسلل، يصبح عليهما الاختيار بين ما يمليه العقل وما يصر عليه القلب، في قصة رومانسية هادئة، مليئة بالتوتر، واللقاءات العابرة، والمشاعر التي وُلدت... على الجانب الآخر من الممر.
في عالمٍ يُعاقَب فيه الصادق قبل الكاذب، ويُدان النقيّ لأنه لم يتلوث مع الجميع، كان يوجد رجلًا يؤمن أن الحقيقة لا تُقال بلا ثمن، وأن البراءة أحيانًا أثقل من الخطايا ذاتها ومع كل اسمٍ يلقيه الناس بتهمة، ومع كل موقف يصنعه بصمت، كان الذنب يُطارد من حوله لا لأنه مخطئ بل لأنه صادق أكثر مما يجب هكذا تبدأ الحكاية؛ حكاية رجل دفع ثمن نقائه، وقلوب تحمل خطايا لا تُرى، وبشر تبرر كل شيء إلا الصدق.
هو الأسر الذي يحمل اسمًا ترتجف له القلوب قبل الألسنة هيبته تسبقه أينما ذهب الكل يعرف أنه الأكبر بين شباب عائلته السند والحامي من لا يجرؤ أحد على الوقوف في وجهه أما هي فتاة عاشت أغلب سنواتها في بلاد غريبة بعيدة عن أصولها وبقلبها أحلام بريئة تبحث عن الأمان والانتماء فماذا سيحدث حين تلتقي تلك الفتاة الرقيقة بذلك الشاب القاسي المهاب هل ستكون بداية حرب بين عالمين مختلفين تمامًا أم سيكون القدر قد كتب لهما ح كاية في عشق الأسر
مـــاﮯيــا ꧂★النـﮩـجــار★ 👑⍣⃟꧁
«عودة فارس الليل الوقح»
في قصرٍ قديم يجمع عائلة «الجارحي»، حيث أصوات أم كلثوم تختلط بضحكات العيد، والروائح الدافئة تملأ المكان، يعود «فارس الجارحي» بعد غيابٍ طويل... أكثر وقاحة، أكثر غموضًا، وأكثر قدرة على قلب حياة الجميع رأسًا على عقب.
مهندسٌ ساخر يحمل هيبةً باردة، يقتحم القصر بثقة رجلٍ لا يعرف الهزيمة، ليصطدم منذ لحظته الأولى بـ العائله...
وبين لمّات العائلة الصاخبة، والعيد، تنسج القلوب حكاياتها الخاصة: طبيب قلبٍ يخفي حبًا قديماً، إعلامية تعيش بروح الزمن الجميل، ضابط عصبي لا يعرف الهدوء، صحفية تراقب الجميع بعينٍ لا يفوتها شيء، وفنان منطوٍ يرسم ما يعجز عن قوله.
لكن خلف الدفء والضحكات... توجد أسرار قديمة، وغيابٌ ترك أثره في قلب العائلة منذ سنوات.
رواية عائلية دافئة، مليئة بالكوميديا، الشد والجذب، الحب البطيء، والمشاعر التي تشبه ليالي القاهرة القديمة...
حيث لا أحد يخرج من قصر «الجارحي» كما دخله.
عشقته منذ نعومه أظافرها و رأي الجميع عشقها له و ظنوا جميعا أنه يبادلها عشقها و لكنه خالف توقعاتهم جميعا و صدمها صدمه عمرها فهو يحبها و لكن ليس مثلما ظنت ليخطب أخري و يجرح قلبها و كبريائها كأنثي و لكنها لن تتهاون عما فعله معها و لن تنسي جرحه لها
فهل سيقع في عشقها ام ستظل كأخت بالنسبه له
و هي هل ستظل دائما مخلصه له و لعشقها له ام للقدر رآي آخر
غرام الفارس 2
رومانسي _صعيدي
الحساب الرسمي للكاتبة(دهب عطية)
المقدمة
يُحكى أن للقلب طلباتٍ ورغباتٍ كامنة ويُحكى أن للمرء حقًّا في نيل السعادة مع من يحب ويُحكى أن الحب قادرٌ على إيقاف عقارب الساعة وإصلاح الأخطاء والتصدي لعواقب الماضي وأباطيل الحاضر....
ويُحكى أن كلَّ من رفع شعار «الحب أولًا» لم يستطع تحقيقه على أرض الواقع فكان الحب آخرَ همِّه...