{{تقابل في حياتك الآلاف من الأشخاص ولا أحد منهم يؤثر فيك، ثم تقابل شخصًا واحدًا وتتغير حياتك بالكامل.}}
هل هناك مشكلة في كون الفتاة صبيانية وتفضل رفقة الذكور على الإناث؟
بالنسبة لسورا، لم يكن هناك أي مشكلة، حتى ظهر خادم غامض مرسل من خطيبها، مصمم على تحويلها إلى سيدة راقية إي [[آنسة صغيرة]]
-سأكون خادمك الخاص من اليوم، وأنا مسؤول عن جميع تصرفاتك.
-ماذا تعني بذلك؟!
-سأجعلك سيدة من أجل سيدي.
لتبدأ المواجهة الحادة بينهما. فهو سينتقد تصرفاتها، ملابسها، وكل شيء تفعله، محاولًا تغييرها بالكامل. لتصل الأمور إلى حد حبسه لها في الحمام لإجبارها على اتباع أوامره.
ولكن سورا ليست فتاة تستسلم بسهولة، وهي مصممة على مواجهة هذا التحدي.
فكيف ستسير هذه المعركة بين إرادتين قويتين؟
وهل سيتمكن هذا الخادم العنيد من كشف الفتاة الرقيقة النائمة في أعماقها؟
أم ستبقى سورا وفية لذاتها الحقيقية، مهما كانت العواقب؟
التصنيف: رومانسي ، كوميدي ، تشويق ، غموض .
العمر المناسب: 13+.
*الرجاء عدم سرقة الراوية أو الإقتباس منها *
*وإي نشر أعلانات عن روايات أو حسابات سيتم حذفة*
كانت تمشي ملطخة بالوحل و الكل يتجاهلها أو يحاول تلافي النظر إليها.
لتصادف لاحقاً محلاً غريباً لم تره من قبل و تحصل على دفتر ليختفى المحل كما ظهر من العدم
عندما قررت استخدام الدفتر لوصف مشاعرها تبدأ كتابه غريبة بالظهور تقول:{{أذن أفعلي}}....
ما السر خلف كل هذا، و هل ستحصل بطلتنا على بعض السعادة؟
♡♥اول قصة لي بالوتباد أتمنى أن تنال أعجابكم..
بعد أن فقدت والدتها...تقرر ريبيكا فالنتاين الانتقال من القصر الذي كانت تعيش فيه مع والدها الثري إلى منزلٍ آخر، وحينها ستقابل جيريمي سكوت الصبي الهادئ والمغرور، الذي سيعمل لديهم في المنزل. كلاهما سيكون نقطة تحولٍ للآخر!
لكن ريبيكا تخفي عن الجميع لسنواتٍ حقيقةَ أنهما يعيشان معاً تحت سقف واحد! يتصرفان بأنهما لا يعرفان بعضهما، فهل سيستمر هذا الحال للأبد، أم أن المشاعر العاطفية ستأخذهما لمنعطفٍ آخر؟
قصة ستجعلك تتوقف في محطات عدة وتعيش مشاعر مختلفة مع الشخصيات الذين سيمرون بالكثير...لتكتشف الجوهرة في الوحل.
* جميع الحقوق محفوظة *
البداية كانت في عالمٍ آخر...!
وكانت تلك أوّل خديعةٍ فقط..!
سبعُ ممالكَ كُبرى...وسبعُ أجناسٍ مختلفة..!
وبالنسبة لها، عائلةٌ دافئة كانت تغنيها عن العالم بأسره..!
وكان ذلك حلمها الوحيد..!
أمّا هو...! وريثُ عرشِ أعظم مملكة..!
حلمه الوحيد كان حماية من يحب..!
عائلته ومملكته وشعبه..!
وكان للقدر رأيٌّ آخر..!
كلاهما كان بيدقاً بين أنامل هذا العالم الجشع الذي سعى لسحقهما بلا رحمة فقط لأنّهما امتلكا قوّةً مدمّرة..!
لا أحد يولدُ شريراً، ولا أحد يولدُ وحشاً..!
ومن رحم الظّلم والقسوة ولدَ ملكا الرّماد..!
كانا النقيض دوماً، إن كان هو ملاكاً فهي شيطانة..! وإن كان هو آثماً فهي نقيّة..!
قدرهما أن يكونا أعداء دوماً..!
لا يُسمح لهما أن يكونا غير ذلك..!
لأنّ ذلك العالم يرى أنّ تحالفهما...كارثةٌ تهدّدُ بالفناء..!
بدأ النشر 12/11/2022