في بيتٍ واحد تجمعوا لا بقوّة الدم بل بحنين القلب
كبروا كالفصول تتشابك ضحكاتهم وتتشاجر قلوبهم ثم تعود دومًا لتتسع وفي الزوايا...
كانت الحكايات تُكتَب بلا حقد
بل بحبٍ يُشبه الطمأنينة..
أفتح الابواب
انت الأن بين قبضتي لا يوجد مَفر ..
بين القدر و الظُلمات بين العادات و التقاليد ،
نبقع نحـنُ
بين أزقات المدينه المُنسية ، التي تُربي ابناء و تُڪبر جُبنــاء يولد هناك مغُرور قاتم شرس !! افَعاله مُستيدرة ، أن أحبتك تجعلك تخرج عن عقلك تلك الآميرة ..
سِيطره و غَموض حُب و جَبروت
حـَاد و جامد قوي و بـارد
عقلهُ مربك مُسيطر و مدرك .. لتقع سَجينه بين يديهِ الآمينـه لتحاوطها الاقدار و تڪون وقعيـة الاشرار
ها نحنُ نشهد بدأ الحڪايـة يا ترى ماذا ستڪون النهايـة !!! وَ هل مُرضيـة دعونا نڪتشف هذهِ القضيـة ..
تسير في دروبٍ غريبة
ترافقها صديقةُ قريبة
عبر الجامعات بين العقول
تحلم بحياةٍ غير رتيبة
ولكن خلف الأفق مشهدٌ مظلم
يهوي بها إلى هواجسَ من سقم
رجالٌ همجٌ بقلوبٍ معتمة
يخطفون الأمن، فيصير الألم
تغادر الجامعة طوعًا،
تعود إلى أهلها بذاكرةٍ خائبة
ولكن الظل يتبعها كالأحلام
رجالُ الشوق يلاحقونها كالعقاب
تسقطُ في دوامةٍ من المآسي
تبتلعها أمواجُ الظلام القاسي
تضيع بين خيالاتٍ وسجون
وفي قلبها تتجلى الفجائع الفائقة
وكر الخيلع رحلةٌ في الألم،
قصةُ فتاةٍ تبحث عن النور
تسكنُ في أعماقِ الألم والأسرار
وتعيشُ في كفاحٍ مريرٍ من الحضور.